مياه حمص تؤكد ضخ المياه إلى “أم العمد” والأهالي ينفون!!

نشرنا في عدد سابق على موقع الجريدة الإلكتروني عن معاناة أهالي  قرية أم العمد  في الريف الشرقي للمحافظة  منذ سنوات طويلة من شح المياه  و العشوائية في عملية الضخ…   وبحسب أهالي و رئيس بلدية القرية يتم ضخ المياه مرة كل 11 يوماً أو أكثر و يكون الضخ  ضعيفاً  لا يفي بالحاجة ولا يكفي  لتعبئة الخزانات.

و أوضح رئيس بلدية القرية ماهر خاسكي أنه تم تقسيم القرية إلى ثلاث (حارات ) لتأمين وصول  المياه إلى الجميع ومع ذلك لم تتحقق الفائدة المرجوة  نتيجة لضعف الضخ و عدم توفر الكهرباء  ناهيك عن  عدم وصول المياه إلى الأجزاء المرتفعة من القرية  و على الرغم من تقديم عشرات الشكاوى بهذا الخصوص إلا أن رد  مؤسسة المياه لم يكن مقنعا !!

ولدى اتصالنا بالمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي أفاد رئيس الوحدات الاقتصادية المهندس دحام السعيد أن قرية أم العمد هي وقرى الشوكتلية ونوى تقع على خط ضخ واحد مركزي من منطقة البطمة ونتيجة الواقع السيئ فإنها تسير حسب برنامج تقنين بحيث تصل المياه لجميع الأهالي ويكون الضخ يومين بالأسبوع على حد تعبيره … ونفى  ما أفادنا به الأهالي في شكواهم جملة وتفصيلاً – عن وصول المياه إليهم كل 11 يوماً- إلا في حالات نادرة كوقوع بعض المنازل في مكان مرتفع أو في آخر الخط  مما يجعل الضخ ضعيفاً و بالتالي لاتصل المياه إلى تلك البيوت “والتي من المفترض حسب تعبيره أن تكون قليلة جداً”…في حين أن الأهالي مصرون في شكواهم أن المياه لا تصلهم حسب البرنامج والجدول المعتمد من قبل المؤسسة ؟

إننا بدورنا نضم صوتنا إلى أصوات الأهالي الذين أرهقهم شراء المياه من الصهاريج وبأسعار كاوية! ويقع على كاهل المؤسسة التأكد من ضخ المياه حسب البرنامج ووصولها فعلياً إلى الأهالي , لا أن يكون وصولها – على الورق- فقط …ودون دراية بما يحصل على أرض الواقع ؟! 

om2.jpg

المزيد...
آخر الأخبار