حجم الدمار الكامل الذي خلفته المجموعات الإرهابية أدى إلى واقع خدمي سيئ جدا في مدينة السخنة التي تفتقر إلى كل مقومات الحياة سواء مياه أو كهرباء أو شوارع أو غيرها … و بعد اطلاع الجهات المعنية في المحافظة على واقع مدينة السخنة بدأت أعمال التأهيل و الترميم حيث أرسلت مديرية الخدمات الفنية سيارات( قلاب ) لإزالة الأنقاض لمدة 20 يوماً و تمت إزالة حوالي 2500 م 3 من الأنقاض وتم فتح الشوارع الرئيسية والمؤدية إلى المدارس و بعض الشوارع الفرعية بنسبة 80 %.
وأضح رئيس بلدية السخنة شهاب أحمد عوض أنه تم إيصال مياه الشرب إلى المدينة, وفيما يخص الكهرباء ستتم إعادة الشبكة وتركيب محولة في التجمع السكني والمدرسة,كما تم إرسال سيارتي زفت لترميم الطرقات و الشوارع الرئيسية.
و ذكر عوض أن البلدية بحاجة إلى سيارة خدمة للتنقل وخاصة إلى مدينة حمص و بحاجة (تركس )و جرار .
ومن الضروري إعادة عمال مجلس المدينة وهم خمسة عمالاً إلى عملهم بعد انقطاعهم خلال سنوات الحرب ..

