” حسياء ” .. نقص مياه الشرب والكادر التدريسي !!

مشكلة مياه الشرب في ريف المحافظة  لم تجد طريقها إلى الحل حتى الآن  و الأسباب كما يبدو هي التقنين الكهربائي الطويل وقلة المحروقات الذي ينعكس سلبا على  ضخ مياه الشرب هذا الواقع يعاني منه أهالي  بلدة حسياء في الريف الجنوبي للمحافظة و التي تبعد 45 كم  عن حمص وتتبع لها قرية الكشف ولاسيما الحي الشرقي الذي  بحسب  ما ذكر رئيس البلدية أحمد الخضير أنه أبعد جزء من البلدة عن مركز ضخ المياه  لا تصله المياه  لاسيما و أن  توزيع المياه يتم بطريق الإسالة و ليس الضخ  .

وأوضح الخضير أنه يوجد 4 آبار في البلدة اثنان منها خارج الخدمة و لا إمكانية للإصلاح  خلال الوقت الحالي  مما يؤثر على توفر مياه الشرب للأهالي  مشيرا إلى أن عدد سكان البلدة  11 ألف نسمة بالإضافة إلى 7500 نسمة من  الوافدين و المهجرين الأمر الذي زاد من الحاجة  إلى المياه و سبب تفاقم المشكلة .

وذكر الخضير أنه يتم ترحيل القمامة  بواسطة جرارين  وبسبب نقص كميات المازوت  المخصصة  لهما يتم التأخر  بالترحيل و لكن تم تقسيم البلدة إلى  أحياء  يتم الترحيل مرة كل ثلاثة أيام  من كل حي .

والبلدة مخدمة بالصرف الصحي بنسبة 80%  ولا يخلو الأمر من حدوث الأعطال و الاختناقات  نتيجة الكثافة السكانية و أيضا قدم الشبكة و صغر أقطار الأنابيب  و حاليا  يوجد مشروع صرف صحي قيد التصديق بقيمة 10 ملايين ليرة و مشروع  لصيانة شوارع البلدة  و ترميمها  بقيمة 24 مليون ليرة وهو قيد التنفيذ حاليا

و حول المدارس أوضح الخضير أنها تعاني من نقص كبير في الكادر التدريسي  في جميع المراحل  و أغلب المعلمين يذهبون من مدينة حمص  بشكل يومي  مقابل 1500 ليرة أجرة نقل  الأمر الذي يرهقهم ماديا  .

وكما هو معلوم أن المدارس في حسياء كانت مراكز إيواء في السابق  و تم تفريغ مدرستين العام الماضي   و لكن قام بعض أصحاب الغرف  بتخريب و تكسير  المراكز  قبل إخلائها   فأصبحت بحالة  يرثى لها  وتم البدء بترميم إحدى المدرستين من خلال عمل شعبي  حيث تم تنظيف الباحة و إعادة بناء السور  و لكن  المدرسة  الثانية وضعها مزري و بحاجة لإعادة تأهيل و هذا الأمر يبدو مستحيلا مع ضعف الإمكانات  في الوقت الحالي .

العروبة- لانا  قاسم

                                

المزيد...
آخر الأخبار