استعرض فلاحو القصير خلال مؤتمر رابطتهم السنوي الصعوبات التي يعانون منها منذ أعوام وأولها عدم توفر المازوت الزراعي والأسمدة بالوقت المناسب و عدم قدرتهم على تنفيذ الخطة الزراعية والحصول على إنتاجية جيدة تدعم القطاع الزراعي بسبب المعوقات آنفة الذكر ولعدم وجود طرق زراعية تخدمهم ، وطالبوا بالعمل لترميم الجسور على نهر العاصي والتي تربط القرى ببعضها البعض وإعادة تفعيل العمل بمركز أعلاف القصير والصومعة ، ومنحهم قروضاَ طويلة الأجل وخاصة لمن تعرضت وسائل الإنتاج عنده للتخريب والسرقة بفعل الأعمال الإرهابية ، والعمل على إدراج عدد من البنود ضمن قائمة الأضرار التي يتم التعويض عنها ومنها الأشجار اليابسة نتيجة عدم إمكانية سقايتها وأدوات ووسائل الزراعة والري والعمل على استيراد جرارات زراعية من الدول الصديقة و النظر بالمساحة الملغاة من الخطة الزراعية و هي لأراض تروى من آبار لا يمكن ترخيصها لوقوعها ضمن حرم الينابيع وعين التنور و هي مصدر الرزق الوحيد لهم ، و السماح بتعزيل الآبار المرخصة و المخالفة بالتنسيق مع الموارد المائية والعمل على تمويل منطقة الاستقرار الثالثة ببذار القمح لتنفيذ خطة محصول القمح البعل و إدراجها ضمن جدول الاحتياج وتأمين كميات اللقاح اللازمة للثروة الحيوانية وغيرها من المطالبات التي وعد المعنيون بالعمل على تلبيتها بحسب الإمكانيات المتاحة.
العروبة – محمد بلول