يعتبر صندوق الكوارث و الجفاف سنداً للفلاحين الذين أصيبت محاصيلهم بالضرر الجزئي أو الكلي بسبب عوامل الطقس بعد مراعاة قيام الفلاح بكل الوسائل لحماية محصوله .. وفي الوقت الذي ينوء الصندوق بالأعباء الملقاة على عاتقه خاصة في ظل ظروف جوية استثنائية يرى الفلاحون بأن المساعدة بسيطة و لاتسمن من جوع فيما يراها آخرون رمداً أفضل من العمى خاصة لمزارعي التفاح والكرمة و اللوز الذين تعرضت محاصيلهم لضرر بالغ .. وخلال العام المنصرم وصل إجمالي قيم التعويضات التي منحها صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية إلى مليار و ٦١ مليون ليرة سورية ..
و ذكر رئيس دائرة صندوق الجفاف و الكوارث الطبيعية في مديرية الزراعة المهندس أمين الحموي أنه في العام المنصرم تم توزيع ٨٣ مليون ليرة لمحصول التفاح للفلاحين المتضررين في المركز الغربي و تلكلخ بلغ عددهم ٧٥٣ مزارعاَ موزعين في خمس قرى.. كما تم توزيع ٣١ مليون ليرة لمحصول الكرمة العرائشية في المركز الشرقي و المخرم لـ١١٩ مزارعاَ متضرراَ,وأضاف الحموي بالنسبة لأضرار محصول اللوز بسبب الصقيع تم توزيع ٩٤٥ مليون ليرة في منطقة المخرم و المركز الشرقي شمل التعويض ٤٥٥٠ مزارعاَ كما تم الانتهاء من توزيع الدفعة الثانية من تعويضات الحرائق و البالغة ٢٠ مليون ليرة وصلت إلى ٢٢٠ عائلة في ١٢ قرية..
و تحدث الحموي عن شروط التعويض بأن يكون نطاق تأثير الكارثة 5% من مجمل المساحة المزروعة أو من المساحة المزروعة بنفس نوع المحصول في الوحدة الإدارية المعتمدة أو القرية المزروعة ,وأن يزيد حجم الضرر عن 50% بالنسبة للإنتاج النباتي ,إضافة لامتلاك المزارع المتضرر من الكارثة تنظيماً زراعياً أو كشفاً حسياً في وقت سابق لحدوث الضرر ,أما بالنسبة للثروة الحيوانية فيشترط ورود اسم المربي ضمن جداول الإحصاء.
العروبة – هنادي سلامة