شف رئيس اتحاد غرف الزراعة محمد كشتو عن توقيع عقود لتصدير الحمضيات إلى دول الجوار والشحنات التصديرية ستبدأ اعتباراً من الأسبوع القادم باتجاه العراق.
وبين كشتو أن الإجراءات الحكومية الأخيرة أسهمت في تذليل معظم العقبات التي كانت تعترض انسياب الحمضيات من الساحل باتجاه المحافظات الأخرى وكذلك في تنشيط التصدير باتجاه دول الجوار مطالباً باستمرار هذه الإجراءات بالمواسم القادمة.
وكان مجلس الوزراء أقر منذ يومين خطوات لتنشيط تسويق موسم الحمضيات منها شراء كميات كبيرة من الفلاحين بشكل مباشر وفق الأسعار الرائجة وزيادة الكميات المطروحة في صالات ومنافذ السورية للتجارة ووضع نحو 100 سيارة شاحنة عاملة في شركات القطاع العام لنقل الحمضيات المسوقة إلى المحافظات وتسيير سيارات لتنشيط التوزيع المباشر في المدن والأحياء وإلزام معامل العصائر العمل بالطاقة القصوى من خلال استجرار الحمضيات المنتجة محلياً.
كم جانب اخر أوضحت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أن الكميات المتلفة من الحمضيات ليست من الثمار السليمة بل من القشريات (الكرمنتينا وغيرها) الصغيرة التي تساقطت من الأشجار بسبب الذبابة البيضاء وقلة الأمطار مؤكدة أن هذه الثمار لا يمكن تسويقها داخلياً أو خارجياً.
وفي بيان نشرته عبر صفحتها على الفيسبوك أشارت الوزارة إلى أن إنتاج الموسم الحالي من الحمضيات أكبر من قدرة السوق الداخلية على استهلاكه ولم يطلب من السورية للتجارة أن تشتري كامل المحصول كونه أكبر من حجم الاستهلاك الداخلي.
ونفت الوزارة ما يتداول حول أن السورية للتجارة تدفع بين 100 إلى 200 ليرة للحمضيات للمزارع مؤكدة أنها دفعت مبلغ 480 ليرة بالكيلو للبرتقال النخب الأول في بداية الموسم ووصلت إلى 650 ليرة بالكيلو في الأسابيع الأخيرة مع تقديم الصناديق والنقل على حساب المؤسسة وهو يشكل 200 إلى 300 ليرة إضافية على سعر الشراء معتبرة أنه سعر ممتاز.