بهدف توضيح بعض النقاط المتعلقة بعمل شركات التأمين و شركات الإدارة الطبية و الرد على تساؤلات المواطنين من حاملي بطاقة التأمين قامت هيئة الإشراف على التأمين بتنظيم لقاء جمع إضافة لمديري و مندوبي شركات إدارة نفقات التأمين مندوبين عن الجهات ذات العلاقة المباشرة كمديري المشافي الخاصة و المعنيين بالتأمين الصحي في المؤسسات ، و تقدم العديد من الحضور بمداخلات حول بعض الصعوبات و المشاكل التي تعترض استخدام بطاقة التأمين .
مدير عام هيئة الإشراف على التأمين في سورية د . رافد محمد صرح لـ “العروبة” : تحدثنا عن مختلف خدمات التأمين ، و تم توضيح بعض النقاط إلا أن موضوع التأمين الصحي الخاص بالموظفين كان له النصيب الأكبر و من مداخلات الحضور ولهذا تم التركيز على شرح التطورات التي حدثت في هذا المجال و النقلة النوعية التي بدأت لصالح حامل بطاقة التأمين من الموظفين بالدولة والذين هم دائماً من ضمن أولويات القطاع التأميني كزيادة الحدود المالية لمنافع التأمين و إلغاء تسديد فروقات الأسعار لدى استخدام البطاقة ، كما تم التطرق لمواضيع سوء استخدام البطاقة و الهدر وضبط هذه الحالات بما يعود بالمنفعة على جميع المؤمنين ,مضيفاً أن هذه الإجراءات الجديدة تم تطبيقها فعلياً منذ بداية العام الحالي و قد أجرينا تقييماً للعمل في الشهر الأول و كان هناك مؤشرات إيجابية و رضى من قبل حاملي بطاقة التأمين و مقدمي الخدمات الطبية أيضاً .
و بين أن صندوق الحوادث مجهولة المسبب يغطي الأضرار التي يتعرض لها أي مواطن نتيجة حادث سير بعد هروب السيارة المسببة من مكان الحادث ، و أي مواطن يتعرض لحادث سير مجهول المسبب يمكنه مراجعة الصندوق بعد اصطحاب ضبط الشرطة و تقرير الطبيب الشرعي يبين نسبة العجز و فاتورة من المشفى و في حال الوفاة بيان وفاة و يتم صرف التعويض للورثة بشكل مباشر دون تدخل أي جهة ثالثة .
د . سعيد عيسى مدير مشفى خاص في حمص قال : تقدمت بمداخلة تضمنت إشكالية توزيع بنود كلفة العمليات الجراحية المقطوعة حيث تم تحسين أجور الطبيب الجراح دون الالتفات لطبيب التخدير الذي تحسب أجوره من حصة المشفى مما يسبب الخسارة للمشفى إضافة لابتعاد أطباء التخدير عن العمل مع شركات التأمين علماً أن عدد أطباء التخدير في تناقص مستمر .
د . فيصل العمر مدير شركة الرعاية الطبية قال : من حق أي مواطن التقدم بشكوى ضد شركة إدارة التأمين ، و لكن يجب أن نكون منصفين فليس كل عدم موافقة على خدمة ما تكون شكوى أو على حق ، فهناك الكثير من حالات سوء استخدام البطاقة و نحن كشركات لا ندعي بأن التأمين في سورية رائع إلا أنه جيد و يتطور بشكل مستمر ، و منذ بداية هذا العام و بموجب البوليصة الجديدة أصبح بإمكان حامل البطاقة دخول المشفى بمبلغ مليوني ليرة من ضمنها بدائل بحدود 800 ألف ليرة و ما تبقى من خدمات كالأدوية المزمنة و التحاليل و الأشعة بحدود 200 ألف ليرة بنسبة تحمل 15 % ، و أصبحت نسبة التحمل صفر % بالنسبة لمعاينة الطبيب و دخول المشفى .
وأضاف :نعمل الاستفادة من إمكانيات المشافي العسكرية في مجال التأمين و بدأت التجربة منذ حوالي 6 أشهر مع المشافي العسكرية في دمشق و اليوم نعمل على تحضير ما يلزم للبدء بتقديم الخدمة من حواسيب و برامج أتمتة و سيتم تدريب العناصر على إدخال المطالبات و التعامل مع البطاقات,و هذا يفيد من حيث أن الاستفادة من المشفى العسكري ستكون بأقل كلفة من رصيد البطاقة إضافة لوجود العديد من العمليات النوعية في هذه المشافي بأسعار مقبولة كما سيتمكن الكثير من المواطنين حاملي بطاقة التأمين الاستفادة من الخدمات الجيدة في المشافي العسكرية .
الجدير بالذكر : يوجد في سورية 12 شركة تأمين خاصة إضافة للمؤسسة العامة السورية للتأمين و هناك 7 شركات لإدارة نفقات التأمين الصحي و هي صاحبة العلاقة المباشرة مع حامل بطاقة التأمين .
العروبة – يحيى مدلج