أسبوع مضى وقرية الغزيلة الغربية التابعة لناحية خربة التين نور غارقة في الظلام بسبب السرقات المتكررة للشبكة الكهربائية النحاسية من قبل خفافيش الليل والغريب في الأمر أن شركة الكهرباء كأنها غير معنية ولايعنيها الأمر ، لامن قريب ، ولامن بعيد .
الشبكة الكهربائية في القرية المذكورة تعرضت لسرقات متتالية وخلال فترات زمنية متقاربة والجهات المعنية لم تحرك ساكنا ً، علما ً أننا كتبنا أكثر من مرة وأشرنا إلى هذه الظاهرة في صحيفة العروبة على أمل أن يتحرك المعنيون الذين على مايبدو غير معنيين بما يجري حولهم من سرقات ترهق كاهل المواطنين وتسجل دائما ً ضد مجهول وما على الأهالي إلا جمع الأموال قيمة الأكبال النحاسية المسروقة وشراء بدلا ً عنها أكبال من الألمنيوم لتقوم شركة الكهرباء بعملية التركيب من جديد ليتمتع المواطن بالكهرباء حسب برنامج التقنين المعمول به حاليا ً والذي أصبح لا يطاق ورغم علته ومشاكله يقتنع المواطن به في ظل الظروف العصيبة التي تعصف بنا من كل حدب وصوب .
أسئلة كثيرة تطرح نفسها جراء ما يحدث لشبكتنا الكهربائية وأهمها هل عجزت الجهات المعنية على ضبط هذه الظاهرة وإلقاء القبض على المتورطين في هذه العمليات التخريبية التي تستنزف مقدراتنا الاقتصادية؟! .
يوما ً بعد يوم تزداد خسارتنا وما على المواطن المغلوب على أمره إلا أن يدفع فاتورة الإهمال والتقصير من حسابه وحساب قوت أسرته !!.
العروبة – محمود الشاعر