تقدم عدد من أهالي قرية خلفة والقرى المجاورة بشكوى إلى جريدة العروبة يشرحون فيها معاناتهم من انقطاع المياه عن منازلهم لمدة تزيد عن شهر ونصف الشهر ورغم تقديم العديد من الشكاوى للوحدة الاقتصادية في المخرم ولمؤسسة مياه حمص لم تعالج المشكلة وبقي الحال على وضعه وناشد الأهالي عبر جريدة العروبة الجهات المعنية بإيجاد حل لمشكلتهم وتأمين مياه للقرية والقرى المجاورة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة ولعدم قدرتهم على تحمل المزيد من الأعباء المادية لشراء المياه من الصهاريج .
وللاطلاع على واقع الحال تواصلت جريدة العروبة مع رئيس الوحدة الاقتصادية في المخرم المهندس حامد عساف الذي أوضح أن ما يعرف بخط السنكري للكهرباء والذي يغذي الآبار التي تضخ المياه إلى قرى خلفة – تلقطا – البويضة – تلعداي – أبو حكفة الشمالي – أبو حكفة الجنوبي وبعض قرى سليمة التي تتغذى من آبار الشومرية التي تتبع إدارياً لمحافظة حماة وتعمل فقط على الكهرباء لعدم وجود محرك ديزل مما يتسبب بعدم ضخ المياه لهذه القرى رغم الوعود المتعددة من شركة كهرباء حمص بإعفاء الخط الكهربائي من التقنين ليلاً كل يومين مرة إلا أن هذه الوعود لم تنفذ وبالتالي تمتد فترة القطع 5 ساعات والوصول نصف ساعة فقط وهذه المدة غير كافية لضخ المياه للقرى وأكد المهندس عساف أنه في حال تم تأمين كهرباء للآبار لمدة 7-8 ساعات كل يومين مرة فإن جميع هذه القرى ستصلها المياه وتنتهي المشكلة خصوصاً وان استطاعات محطات الضخ في كل بئر تصل إلى 150 م3 في الساعة وهي كافية لتأمين المياه لكافة القرى علماً أن عمال الوحدة الاقتصادية جاهزين لضخ المياه وتوزيعها على هذه القرى في حال تأمين الكهرباء المطلوبة لعمل مضخات آبار الشومرية .
العروبة – يوسف بدور