مركز الأطراف الصناعية…ضغط عمل كبير ونقص بعدد الفنيين !! الخدمات مجانية وكلفة الطرف فوق الركبة أكثر من مليوني ليرة..

 تحسن بسير العمل يشهده مركز الأطراف الصناعية بحمص الذي مازال يفتقر لوجود لوحات دلالية وإعلان يعطيه حقه ويدل على الخدمات التي يقدمها وهو أمر أشرنا إليه أكثر من مرة وتؤكد المريضة مظلة جمعة من قمحانة من ريف حماة أنها في زيارة للمركز بهدف أخذ القياسات لتركيب طرف تحت الركبة بعد تعرضها لحادث بلغم أدى لبتر ساقها… بينما يقصد العم رسلي آغا المركز لتركيب طرف سفلي فوق الركبة بعد تعرضه للبتر وأكد كل المرضى أن الخدمات المقدمة مجانية بالكامل.

 الدكتورة نسرين طراف رئيس المركز أوضحت أن العمل بدأ عام 2015 ورغم الظروف الصعبة آنذاك لم نتوقف عن العمل ونستقبل جميع المراجعين الذين بحاجة لتركيب أطراف سفلية تحت وفوق الركبة وشهرياً نقوم بتركيب وصيانة ما يقارب 25 طرفاً وتتم متابعة المرضى بشكل دوري موضحة أن ضغط العمل كبير بالنسبة لعدد الفنيين الثلاث… وتساءلت عن عدم رفد المركز بخريجين من المعهد الصحي مؤكدة أن نقص عدد الكوادر العاملة هو السبب الأساسي في اضطرار المريض للانتظار حوالي الشهرين ليتمكن من الحصول على الطرف المطلوب, وأضافت: نستقبل المرضى المدنيين والعسكريين وحالات إصابات الحرب وحوادث السير وحوادث سقوط وأمراض إنتانية وعائية وسكري وبعض الكسور التي لايتم السيطرة عليها وكلها تأتي من حمص مدينة وريفاً ومن حماة وريفها وطرطوس واللاذقية ولايتكبد المريض أي تكاليف مادية.

 وأكدت أن قيمة الطرف تحت الركبة تصل إلى أكثر من مليون ليرة بينما تتجاوز تكلفة الطرف فوق الركبة أكثر من مليوني ليرة مشيرة أن المركز بحاجة لدعم إعلاني للتعريف بمكانه والخدمات المجانية المقدمة …

الفني مهدي حبابة حدثنا وهو يقوم بنحت أحد الأطراف وصولاً للشكل النموذجي المشابه لجذمور المريض موضحاً أماكن التعليق وأماكن التحميل وشرح أن المرحلة التالية تلبيس الطرف (سوفت سوكيت ) بعد أخذ القياسات الدقيقة وهي مادة بولي فورم تقص بشكل مخروطي وتلحم بشكل أسطواني توضع بفرن حرارة 110 لخمس دقائق وأضاف : يحتاج كل طرف لتصنيعه حوالي عشرة أيام منذ أخذ القياسات ولكن التأخير يحدث بسبب ضغط العمل وقلة عدد الفنيين فنحن ثلاثة فقط .. وتحدث عن أهم صعوبات العمل وأهمها عدم وجود خبرة كبيرة بتركيب الأطراف فوق الركبة ونحن بحاجة ماسة لفنيين بهذا الاختصاص .

من جهته حدثنا فني الأطراف الصناعية فراس الخضر أنهم يخضعون حالياً لدورة تأهيلية لصناعة المقومات ومنها صناعة مقومة آفو لتحت الركبة ,وفي القريب العاجل سيتم تقديم خدمة تركيب المقومات تحت الركبة باستعمال مادة البروبلين مشيراً أن الدورة تمت بالتعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصليب الأحمر الدولية , ويتم حالياً تأمين أغلب المواد التي كان يعاني المركز من نقصانها بشكل حاد , وأكد على  ضغط العمل على الفنيين في المركز لقلة عددهم .

العروبة – محمد بلول

المزيد...
آخر الأخبار