انقطاع الكهرباء بالمخرم يحرم الأهالي من المياه

 لعل من أكثر الصعوبات التي تواجه المواطن هو انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة بحيث يتم وصلها لـ 10 أو 20 دقيقة فقط هذا إن لم تنقطع لأيام طوال ، الأمر الذي ينعكس على كافة مفاصل  الحياة ، فالكهرباء  تشكل عصب الحياة وشريانها الحيوي ,فعلى سبيل المثال إن التيار الكهربائي في مدينة المخرم ضعيف جداً في حال وصله .. إذ تبلغ شدته 150 ك . ف. الأمر  الذي أدى إلى تعطل الأجهزة الكهربائية المنزلية ، عدا عن غياب  الخدمات الأخرى بسبب غياب الكهرباء لأيام مثل المياه في عدد من القرى التابعة للمخرم ..

وذكر رئيس بلدية المخرم سهيل يوسف أن قرى الريف الشرقي لم يتم فيها الالتزام بقرار الإعفاء من التقنين كون مولدات الآبار تعمل لضخ المياه … الأمر الذي حرم تلك القرى من المياه بشكل كامل .

 ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل انسحب تأثير غياب الكهرباء على المصرفين الزراعي والتجاري معاً وتوقف صرف رواتب أسر الشهداء والمتقاعدين مع انه يوجد مولدة .. ويقترح رئيس البلدية الحل إما بزيادة مخصصات مادة المازوت أو زيادة عدد ساعات وصل الكهرباء لتسهيل الإجراءات وتقديم الخدمات للمواطنين، كذلك الأمر في الصحيفة العقارية فقد توقف العمل بشكل شبه نهائي في إنجاز المعاملات للمواطنين وتأخرت مصالحهم  جراء انقطاع  الكهرباء.. وكأن الحياة شبه معطلة..؟!

وبخصوص المشاريع المتعلقة بالصرف الصحي ذكر رئيس البلدية أنه تم الإعلان مؤخرا ً عن مشروع خاص بمدينة المخرم وآخر في قرية أم التين، كما أن النافذة الواحدة ستبصر النور قريبا ً لتقديم الخدمات من وثائق رسمية وتسديد فواتير وخدمات أخرى للمواطنين .

العروبة – نبيلة إبراهيم

المزيد...
آخر الأخبار