شكاوى الكهرباء لا تعد ولا تحصى.. فجميع أرجاء المحافظة تعاني نفس المعاناة, وشركة كهرباء حمص لا تبالي بهذه الشكاوى , وبات انقطاع الكهرباء بالأيام والأسابيع أمراً طبيعياً بالنسبة لعمال الطوارئ, وحرمان الأهالي من هذه “النعمة” لا يعني أي شيء, وعلى المواطنين التأقلم مع هذا الظرف رغم قساوته ..وخير مثال على ما ذكرناه هو شارع البلوزي في حي كرم اللوز, فهو دون كهرباء منذ 17 يوماً والأهالي لم يوفروا جهداً في تقديم الشكاوى اليومية المتكررة لمركز طوارئ وادي الذهب الذي لم يحرك ساكناً , ووقع الأهالي في حيرة من أمرهم حيال هذا الواقع المر …فالمدخرات نفذ شحنها ويعيشون في ظلام دامس ناهيك عن حرمانهم من المياه لأن المضخات التي ترفع المياه إلى الخزانات لا تعمل دون كهرباء! فلمن يلجؤون لحل مشكلتهم التي يبدو أنها عصية على الحل في ظل عدم استجابة أصحاب العلاقة؟!
العروبة – مها رجب