مع استمرار الشكاوى المتعلقة بمشكلة المواصلات لا سيما بين الريف والمدينة أصبح البحث عن حلول جذرية أمراً لا بد منه ولكن ما يجري على أرض الواقع هو تفاقم المشكلة وغياب الحلول كما هو الحال على خط حمص – القبو الذي يخدم عدة قرى و يعتبر من الخطوط المزدحمة جداً لذلك يعاني الطلاب والموظفون الأمرين يوميا كي يصلوا إلى جامعتهم و أماكن عملهم.
وبحسب بعض المواطنين في القبو فإن عدداً من أصحاب السرافيس لا يلتزمون بالعمل على الخط المذكور رغم حصولهم على مخصصاتهم من المازوت مما يتسبب بأزمة خانقة ومعاناة كبيرة بشكل مستمر.
رئيس بلدية القبو رامح منصور في رده على الشكاوى أوضح أنه يعمل على خط القبو ٣٠ سيارة وهي لا تلبي الحاجة الفعلية نظرا للكثافة السكانية في القرى الواقعة على خط سير السرافيس مبينا انه تتم متابعة سير السرافيس و مراقبة التزامها بالخط بشكل مستمر وأوضح منصور أنه خلال اقل من ٢٠ يوما سيتم تسيير باص نقل داخلي يصل إلى الجامعة و قد تم استلامه و ستتم صيانته وإنهاء إجراءات مخصصاته من المازوت وهذا من شأنه أن يخفف من الازدحام و الانتظار الطويل.
العروبة – لانا قاسم