بعد سلسلة الخسارات المتلاحقة لمنتخبنا الأولمبي لكرة القدم ضمن استعداداته المستمرة منذ أشهر كثيرة مضت أمام منتخبات العراق و الإمارات وسلطنة عمان ومباريات غيرها كثيرة استعداداً لخوض منافسات تصفيات كأس آسيا تحت 23 سنة والتي ستقام في الكويت ما بين 22 و26 آذار الحالي وبعد تغيير مدرب المنتخب وتكليف أيمن الحكيم عوضاً عن المستقيل حسين عفش نجح الحكيم بقيادة المنتخب إلى فوزين معنويين عزيزين كان المنتخب بحاجة ماسة إليهما الأول في دمشق الأسبوع الماضي بهدف واحد على منتخبنا الوطني للرجال الذي كان يقيم معسكرا مغلقا في دمشق بلاعبيه المحليين من الدوري المحلي استعداداً لدورة الصداقة الدولية الثانية التي ستنطلق اعتباراً من العشرين من الشهر الجاري في البصرة في العراق بمشاركة الأردن والعراق وسورية، والفوز الثاني حققه منتخبنا الأولمبي بقيادة الحكيم على نظيره الإيراني في طهران أمس الأول الأحد بهدفين مقابل هدف واحد أحرزهما كامل كواية وعلاء الدالي في الدقيقتين 42 و 89 وهو الفوز الأثمن والأول بتاريخ لقاءات المنتخبين وكان منتخبنا خسر أمام نظيره الإيراني في شباط الماضي في إيران مرتين 1/3 و 0/2 .!!
وهكذا جاء القرار صائباً هذه المرة بالتغيير رغم التأخير الكبير بتنفيذه فهل المسألة وجوه وعتبات أم أن الأمر يتعدى ذلك إلى العقلية التي تدير المنتخب والعمل على توفير مقومات النجاح والتفوق فالحكيم استعان بلاعب محترف في الخارج ( انس العاجي المحترف في البرتغال) وأجرى تعديلات وتبديلات على تشكيلة المنتخب وهو يملك صلاحيات مطلقة دون تدخل من احد ولعل هذا هو سر نجاح أي منتخب أو فريق.
نبيـل شاهـرلي
المزيد...