يدرك متابعو كرة القدم أن حارس المرمى له مكانة أساسية في أي فريق ولا يقل أهمية عن أي مركز آخر ويتحمل في أغلب الأحيان جزءا كبيرا من المسؤولية كونه الخط الدفاعي الأخير ما يحمل مدرب الحراس مسؤولية كبيرة للارتقاء بأداء حارس المرمى.
مدرب حراس منتخب سورية للرجال والمحاضر الآسيوي ماهر بيرقدار المتواجد في العراق مع منتخبنا الوطني أوضح في تصريح لمندوب سانا الرياضي أن العامل الأبرز للنهوض بواقع حراس المرمى هو تأهيل الكوادر التدريبية من خلال الدورات الآسيوية وورشات العمل الخاصة لأن التدريب علم وهو في تطور مستمر عندها نستطيع أن نحدث فارقا في عملية التدريب الحديث لافتا إلى أن بداية الشهر القادم ستكون هناك دورة آسيوية لمدربي الحراس في دمشق.
وقال بيرقدار: إن منتخب سورية يملك حراسا جيدين وعند تكليفي بمهمة مدرب المنتخب حرصت على إتمام الجهود المبذولة من المدربين السابقين ووضعت خطة مدروسة لذلك ومن خلال التدريبات التي يتلقونها حاليا سيكون أداؤهم أفضل ولكن أي عملية تطوير هي بحاجة إلى وقت والانتقال التدريجي من مرحلة إلى أخرى لافتا إلى أن أداء ابراهيم عالمة في مباراتنا الأولى أمام العراق كان مميزا فهو من خيرة حراس آسيا إضافة إلى الحارس أحمد مدنية الذي يتميز أيضا في تنفيذ كل التدريبات بشكل صحيح ومتقن والحارس الثالث خالد ابراهيم وهو لأول مرة يستدعى إلى المنتخب وستكون له فرص مستقبلا وهو خامة جيدة وتحتاج إلى صقل ومتابعة.
وأردف بيرقدار: نحتاج إلى الكثير من الاهتمام بمدربي حراس المرمى ولا سيما عند الأندية لكي يساعدوا في خلق حراس متميزين من حيث الكم والنوع ما يساعد المنتخبات على استقطاب الأفضل منهم ولتصبح الخيارات كثيرة لانتقاء من يمثل منتخباتنا بكل فئاتها في المباريات الدولية والبطولات المعتمدة.
نبيل شاهرلي