بهدف رفد السياحة السورية بالكفاءات والخبرات المطلوبة لمواكبة حالة التعافي التي يشهدها القطاع السياحي قام المشاركون في دورة الأدلاء السياحيين بجولة علمية عملية إلى مدينة تدمر الأثرية.
عدد من المشاركين في الدورة أشاروا إلى أهمية تطوير معلومات وخبرات الأدلاء السياحيين لتسويق المواقع السياحية والأثرية بطريقة صحيحة ولا سيما أن سورية غنية بثقافاتها وحضاراتها, منوهين بعظمة مدينة تدمر وغناها وتنوع آثارها مؤكدين أن سورية تمتلك إرثاً حضارياً كبيراً لا يمكن للإرهاب أن يطمسه, مبينين أهمية أن يمتلك الدليل وهو واجهة المنتج السياحي تقنيات على أرض الموقع عن كيفية الزيارة والخدمات الموجودة معتبرين أن هذه الزيارات من شأنها أن تسهم في تعزيز ثقافة وخبرة الأدلاء السياحيين الجدد لإظهار وجه سورية الحضاري والثقافي والسياحي.
العروبة – الأخبار