على الرغم من معاناتهم من جراحهم ،لم تثنِ الظروف من عزيمتهم و إرادتهم وتصميمهم على الحياة …حيث ساهم جرحى الوطن بإمكانياتهم البسيطة والمتواضعة في بلسمة آلام أهلهم المتضررين من الزلزال
حسين العبار، سامر عيسى، نجيب نعناع، وائل عبد الله.. أربعة جرحى ترجموا اندفاعهم لمد يد العون لمتضرري الزلزال إلى فعل عملي سريع ، ووضعوا ما تيسر من نتاج مشاريعهم الإنتاجية في أيدي أهاليهم المنكوبين فيما يخص مستلزمات النظافة والمحارم والمناشف ومادة الزعتر .
مدير مشروع جريح وطن بحمص عهد محمد قال : جرحى الوطن ترجموا ما حفظوه من حب في قلوبهم لأهلهم المتضررين من الزلزال ، من خلال تبرعهم من بماتيسر لهم من مشاريعهم الخاصة في محاولة منهم للتخفيف من آثار الألم الذي واجهه أهلهم جراء الزلزال ، والتأكيد على أنهم مستمرون في العطاء تجاه سورية التي دافعوا عنها بدمائهم.
هيا العلي