عشرون دقيقة كانت كافية لفرسان الوثبة لحسم الجدل ، فحققوا عودة مباركة ونالوا فوزا مستحقا على حساب الوحدة بالنتيجة المطلوبة وعلى المقاس /3-1/ فقد أجاد الخليل قراءة ضيفه وعرف كيف يبطل مفعول مواقع القوة لديه واصطياد نقاط ضعفه ، بأداء رجولي لافت وقوي فاستحقوا لقب الفرسان بجدارة، رغم أن الضيوف افتتحوا التسجيل في الدقيقة /8/ من مباشرة … تهادت امام اليوسف بحدود المربع الصغير فأودعها في المرمى عن يسار الرحال ، لكن هذا الهدف كان له مفعول السحر على الوثبة الذي انطلق بقوة طالبا التعديل ، ولم يطل الانتظار حتى أعلن حكم اللقاء عن جزاء صحيحة للوثبة إثر عرقلة الرفاعي نفذها ابراهيم العبدالله بنجاح في الدقيقة /12/ وبعد حوالي دقيقتين وبعد جهد واضح من الرفاعي فمرر الكرة إلى الشوفان بحدود منطقة الجزاء ، فسددها قوية ارتطمت بآخر المدافعين فغيرت اتجاهها بعيدا عن العالمة ، وفي الدقيقة / 20/ نجح هداف الوثبة البوطه بتحقيق هدف التأهل لدور النصف نهائي من مباشرة لم يحسن العالمة التعامل معها لتتهادى أمام البوطه الذي أودعها في المرمى ، وفي ما بقي من الشوط الأول تابع الوثبة أداءه الرجولي مع ضياع تام للوحدة وكان من الممكن للعامر أن يعزز من تمريرة المشلب (العابرة للقارات) فواجه المرمى وسدد بتسرع فوق المرمى ، كما جرب الدعبول بتسديدة قوية ضلت طريقها ، وفاصل مهاري شيق من الرفاعي فتعرض للعرقلة بلا تدخل من حكم اللقاء ، ومن جانبه حاول مازن العيس بتسديدة قوية بعيدة عن المرمى ، الشوط الثاني جاء مختلفا بالشكل فالوثبة تراجع خط وسطه طالبا الحفاظ على النتيجة وأغلق منطقته الدفاعية ونجح مدافعوه لحد كبير في فرض الرقابة على مهاجمي الوحدة ،وبذل لاعبوه جهدا خرافيا في سبيل الحفاظ على التقدم ، واعتمد على الهجمات المرتدة ووظف مهارات الرفاعي وسرعة العامر والخطاب وشكلت خطورة كبيرة على مرمى البرتقالي ، وأبرزها للبوطة من تسديدة مباغتة من حدود الجزاء حولها العالمة لركنية بأطراف أنامله والذي تألق بالتصدي لانفرادة تامة للدعبول ، فيما ظهر التسرع على لاعبي الوحدة فاعتمدوا على التمريرات الطويلة والاختراق عبر الاطراف وتمويل سخي بالكرات العرضية التي تصدى لها مدافعو الوثبة ومن خلفهم الرحال ببراعة واقتدار ، فيما لم تشكل أغلب التسديدات البعيدة خطورة تذكر على مرمى الرحال وأخطرها لمازن العيس من قرب علامة الجزاء فوق المرمى وثانية للعكيل بزاوية المربع الصغير لم يحسن توجيهها ، وشهدت الدقائق الأخيرة حالة طرد لحارس الوثبة حسين رحال بداعي إضاعة الوقت بعد استنفاذ الوثبة للتبديلات فلعب المدافع ابراهيم العبدالله في المرمى وتصدى لكرة العيس القوية ببراعة ..
لقطات :
– جمهور كبير تجاوز المتوقع قدر بعشرة الاف متفرج شجعوا الوثبة بحرارة .
– أقام فريق الوثبة ليلة المباراة في أحد فنادق المدينة حرصا على إبعاد اللاعبين عن الأجواء الساخنة وضغط المباراة
-مثل الوثبة في اللقاء : حسين رحال في المرمى ، سعد أحمد ، خطاب مشلب ، جابر خطاب ، ابراهيم العبدالله ، صبحي شوفان ، سعيد البرو ، رامي عامر (جواد بيطار) ماهر دعبول ، وائل الرفاعي (عبد الرزاق بستاني) أنس بوطه (عبد الإله الحفيان) .
-ومثل الوحدة : ابراهيم عالمة في المرمى ، شعيب العلي ، عبد القادر دكة (ربيع سرور) يونس محمد ، علي رمال ، مازن العيس ، قصي حبيب ، خالد مبيض ، أحمد أسعد (محمد حلاق) محمد حمدكو (عبدالله نجار) أيمن عكيل
-بعد المباراة تعرض لاعب الوثبة جابر خطاب لحالة تشنج تنفسية (بعد الجهد الخرافي الذي بذله) فاستوجبت نقله إلى أحد المشافي وتجاوز الحالة بسلام كما تم نقل أحد المشجعين الذي أصيب بحالة إغماء متعنت …
-أثار حكم اللقاء حنا حطاب أكثر من علامة استفهام في قيادته للمباراة وخصوصا لتهاونه الملحوظ أمام خشونة لاعبي الوحدة غير المبررة غالبا مع الاعتراض بعصبية مبالغ بها على قراراته التي اعلنها لمصلحة الوثبة ، كما تغاضى عن حالات الاعتداء برمي عبوات الماء من قبل جمهور الوحدة والتي أصابت إحداها أحد لاعبي الوثبة ، فكان من الواجب إيقاف اللعب وتوجيه الانذار المنصوص عنه باللوائح التأديبية، فيما أمطر الحكم لاعبي الوثبة بالبطاقات الصفراء لأبسط احتكاك أو تصرف توج بالبطاقة الحمراء للحارس الرحال بحجة إضاعة الوقت ..؟
محمود جمعة