كما توقع القائمون على فريق الوثبة بكرة القدم قبل بداية الموسم فقد تربع الوثبة في المركز الخامس , حيث كانت رؤيتهم أن الوثبة سيكون ترتيبه ما بين الرابع والسادس في سلم الترتيب .
وهذا يدل على رؤية منطقية وصحيحة لإمكانات الفريق رغم تسجيل عدد من النتائج خالفت التوقعات (إيجابا وسلبا ) …
ويمكن القول: إن الوثبة من الفرق المستقرة نوعا ما خصوصا فيما يخص كادره الإداري والفني وتعاقب على تدريبه المدرب عمار الشمالي ذهابا والمدرب رافع خليل (ابن النادي ) إيابا ، وقد حصد فريق (الفرسان) بمحصلة المباريات /39 / نقطة من أصل /78/ نقطة محتملة في /26/ مباراة أي بمعدل (50%) وتحققت هذه النقاط من /9/ انتصارات و/12/ تعادلا و/5/ هزائم ، وبهذا نال لقب بطل (التعادلات) وهذا لقب لا يرضي نسبة من جمهوره ، أعلى نتيجة سجلها الوثبة هذا الموسم كانت على ضيفه النواعير بفوزه /4-1 / وعلى الطليعة /4-2/ وسجل نتيجة /3-0 / في ثلاث مباريات على حساب الشرطة ، جبلة والحرفيين ، وبنتيجة /3-1/ لمرة واحدة على حساب المجد بدمشق ، وبنتيجة / 2-0/ أيضا لمرة واحدة على حساب جاره الكرامة ، وفاز بنتيجة /2-1/ لمرة واحدة على حساب تشرين بحمص ، وبنتيجة / 1-0 / أيضا لمرة واحدة وكانت على حساب مستضيفه الساحل ، وبهذا يكون قد حقق الفوز على أرضه في /6/ مباريات على تشرين ،النواعير ، الطليعة ، الحرفيين ، الشرطة و جبلة ، وفاز في /3/ مباريات خارج أرضه على الكرامة /2-0/ وعلى الساحل بهدف وعلى المجد /3-1/ أما نتيجة التعادل فقد استنزفت الرصيد الأكبر من نقاط الوثبة وخصوصا في المباريات التي أقيمت على أرضه ووقع ذلك في /5/ مباريات ، فيما تعادل في /7/ مباريات خارج أرضه ، فتعادل بنتيجة / 2-2 / في / 4/ لقاءات مع المجد , الجيش ، حطين والساحل وبنتيجة /1-1/ في /3/ لقاءات ، مع جبلة ، الشرطة وحطين ، وبنتيجة /0-0/ في /5/ لقاءات ،مع الكرامة ، تشرين ، النواعير والوحدة ذهابا وإيابا منها /5/ مباريات على أرضه مع المجد ، حطين ، الساحل بنتيجة /2-2/ ومع الكرامة والوحدة بنتيجة /0-0/ و/7/ مباريات خارج أرضه بواقع / 2-2 / أمام الجيش و بنتيجة /1-1/ أمام جبلة، الشرطة وحطين ، وبنتيجة /0-0/ أمام الوحدة ، تشرين والنواعير، ومن جانب آخر خسر الوثبة في / 5/ لقاءات /3/ منها خارج أرضه وهي أمام الاتحاد بنتيجة / 2-3 / والحرفيين / 0-2 / ويعتبر أغلب الوثباويين أنها النتيجة الأسوأ لفريقهم هذا الموسم و بنتيجة /1-2/ أمام الطليعة ، وخسر على أرضه في مواجهتين أمام الجيش والاتحاد بنتيجة واحدة /0-1/ .. وقد سجل مهاجمو الوثبة في هذا الموسم /39 / هدفا وهو ثاني أقوى خط هجوم في الدوري بعد فريق الجيش الذي سجل /57/ هدفا ، وقد تناوب على تسجيل أهداف الوثبة / 12 / لاعبا كالتالي :
1- أنس بوطة /10/ أهداف 2- وماهر دعبول / 6/ أهداف 3- رامي عامر / 5/ أهداف 4- وائل الرفاعي /4/ اهداف 5- صبحي شوفان وسعد أحمد / 3 / أهداف 6- عبد الإله الحفيان وبرصيده هدفين 7- وهدف واحد لكل من : علي غصن ، عبد الرزاق البستاني ، سعيد البرو ، أزدشير الصارم و أدهم غندور هداف فريق الشباب وهناك هدف وحيد سجله مدافع الطليعة حمزة الكردي خطأ في مرمى فريقه. وطرق مرمى الوثبة في/ 25/ مناسبة ليصنف خامسا بين أقوى خطوط الدفاع في الدوري، وقد سجل في مرماه /12/ هدفا بأرضه و /13/ هدفا خارج أرضه ..
ما من شك أن كرة الوثبة شهدت قفزة نوعية هامة في هذا الموسم ولمسنا تحسنا كبيرا في نتائجه وعروضه ويمكن القول إنها الأفضل له منذ عدة مواسم و كانت حساباته في هذا الموسم (وبحالة نادرة) نحو أعلى سلم الترتيب بعيدا عن حساباته سابقا في الهرب من شبح الهبوط التي رافقت مسيرته لمواسم كثيرة ، وهذه تحسب كخطوة أولى جيدة لإدارة النادي والكادر الفني في رحلتها للنهوض بالفريق التي وعدوا بها جمهورهم المتعطش لنيل أول لقب رسمي ، وهي منطقية قياسا إلى المدة الزمنية فموسم واحد لا يبني صرحا متينا والمأمول أن يواصل فريق الفرسان خطواته التصاعدية اعتبارا من الموسم القادم ، وما يزال الوثباويون يمنون أنفسهم بتحقيق بطولة كأس السيد رئيس الجمهورية
أقوال
– رافع خليل مدرب الوثبة قال : بداية أود أن أشكر إدارة النادي لما حققته وسعت إليه في سبيل تطوير الفريق ، وأود أيضا أن أتحدث عن حالة تناولها البعض من محبي النادي ، وهي الحالة البدنية للفريق إذ يرون أن الوثبة شهد انخفاضا باللياقة البدنية ، ولكن لابد من تسليط الضوء على تفصيل هام جدا فات على أغلب من تناول هذه الحالة ، أنا تسلمت الفريق بعد نهاية مرحلة الذهاب وكان في الفريق /8/ لاعبين من أعمدة الفريق تعرضوا لإصابات بدرجات متفاوتة ، ودخلنا معترك مرحلة الإياب وما يزال بعضهم طور الاستشفاء ولم تستقر أوضاع بعضهم حتى الأسابيع الأخيرة من الدوري ، نعم لاشك أن مثل هذه الحالة ستترك أثرها على الفريق ومن هنا أتوجه بالشكر العميق لكل من ينتقد العمل من باب الغيرة والحرص وبهدف التصحيح ..
– إياد زهرة مسؤول العلاقات العامة في نادي الوثبة قال : يعتبر هذا الموسم بالنسبة لفريقنا مميزا واستثنائيا ، إلا أن بعض المباريات لم تخل من الثغرات والعثرات بالإضافة إلى لعنة الإصابات و التي أثرت على نتائجنا وترتيبنا في جدول الدوري.. وبشهادة خبراء الرياضة كان فريقنا يستحق مركزا أفضل من المركز الخامس وذلك للاستقرار الفني والإداري وللحرفية المطلقة .
ونأمل في الموسم القادم أن يظهر فريقنا بمستوى ونتائج تليق بطموحات جمهورنا في ظل ما يحققه النادي من قفزات ونتائج إيجابية في كافة ألعابه …
لاعبو الوثبة
– مثل الوثبة في موسم /2018-2019 / أحمد العلي ، حسين رحال وأنس بيطار حراسا للمرمى ، منهل كوسا ، سعد أحمد ، ابراهيم العبدالله ، خطاب مشلب ، أزدشير الصارم ، جابر خطاب ، ثائر الشامي في خط الدفاع ، عدي عيد ، سعيد البرو ، صبحي شوفان ، عبد الإله الحفيان ، رامي عامر ، ماهر دعبول ، محمد وائل الرفاعي ، عبد الرزاق البستاني ، علي غليوم (إيابا) جواد بيطار في خط الوسط وكل من أنس بوطة ، علي غصن وأدهم غندور في خط الهجوم .
محمود جمعة
المزيد...