يكاد ينقضي الموسم الكروي المحلي الذي بقي منه ثلاث مباريات فقط بكأس الجمهورية (مباراتا إياب نصف النهائي يوم السبت القادم في حمص بين الوثبة والنواعير ، وفي حماة بين الطليعة وتشرين ، والمباراة النهائية في 28 الشهر الجاري في دمشق) ولم نلحظ تكريم أصحاب الألقاب مثل بطل الدوري الممتاز لفئة الشباب ووصيفه وبطل دوري الرجال ووصيفه وهداف الشباب مهاجم الكرامة عبد السلام الرحمون الذي سجل 27 هدفا في 26 مباراة ،وهداف الرجال محمد الواكد مهاجم فريق الجيش الذي سجل 29 هدفاً وسجل رقماً قياسياً في الدوري محطم الرقم السابق للهداف عارف الآغا..
وعلى مبدأ الثواب والعقاب كان من الأجدى مكافأة كل المجدين بنهاية منافسات الدوري كما تمت معاقبة كل المسيئين بعقوبات شديدة إدارية ومالية ، وكذلك مكافأة الأداء النظيف للاعبين وللإداريين وللجماهير تشجيعا وتحفيزا لهم ليكونوا أسوة ومثلاً يحتذى لغيرهم، وطالما جنى اتحاد الكرة أموالا طائلة جراء فرضه العقوبات بحق الأندية
فلماذا لا يخصص ولو النذر القليل منها كجوائز ومكافآت لأصحاب الألقاب إضافة إلى الكؤوس التذكارية ، مع البحث الدائم والتقصي والاستماع للاقتراحات من أجل تطوير كرة القدم السورية التي بدأ خطها البياني بالانحدار كثيرا .
للأسف لم تشهد كرتنا أي تطور ملحوظ بل العكس هو ما يحصل لقد فقدت بريقها وألقها قارياً وتراجع تصنيف منتخبنا آسيويا ً وعالميا حوالي 11 مركزاً وهو مرشح للتراجع أكثر ،بعدما وصل إلى المركز السادس آسيويا خلف المنتخبات الخمسة التي تأهلت إلى كأس العالم في روسيا ،وهي اليابان وإيران وكوريا الجنوبية واستراليا والسعودية.
ولا يزال الأداء والنتائج المتردية لمنتخبنا الأول في المباريات الودية الأخيرة وقبلها في نهائيات كأس آسيا في الإمارات مطلع العام الحالي يرخي بظلاله على مسيرة هذا المنتخب ويؤدي إلى مزيد من التراجع بالتصنيف العالمي والقاري..!
نبيـل شاهـرلي
المزيد...