ضمن فعاليات يوم البيئة العالمي بعنوان «دحر تلوث الهواء» أطلق مجلس مدينة حمص بالتعاون مع مديرية البيئة وبعض الفرق التطوعية حملة تضمنت تنظيف المدخل الغربي لمدينة حمص مع الأعمال الحدائقية لتهذيب الأشجار بمشاركة 200 شخص من مهندسين وعمال ومراقبين وآليات للقيام بالعمل المطلوب.
ولفت مدير البيئة المهندس طلال العلي بأن الهدف من الحملة هو العمل على تنظيف مدخل حمص الغربي والمساهمة بحماية البيئة لأن العمل البيئي مسؤولية الجميع مضيفا بأن الحملة مستمرة خلال الأيام القادمة من تجريد للمنصفات وزراعتها وتقليم الأشجار ودهنها بالكلس.
وبين مدير النظافة المهندس عماد الصالح أنه بنظافة الشوارع تصبح مدينتنا أجمل وفي الحملات نعمل على الجانب التوعوي بالإضافة إلى أن آثار النظافة تنعكس على موضوع الصحة العامة فكلما كانت المدينة أنظف كانت الصحة أفضل لافتاَ إلى أنهم في كل مناسبة يتم توزيع بروشورات بيئية وتوعوية عن النظافة وأهميتها .
عضو المكتب التنفيذي لقطاع الصحة والبيئة الدكتور حسام عودة قال: نريد الوصول إلى مقولة أن الحفاظ على البيئة عبارة عن ثقافة مجتمعية لتصبح ثقافة كل الناس مضيفاَ: نقوم بمتابعات واجتماعات متتالية مع مديري الشركات النفطية والعامة التي فيها منصرفات غازية لإيجاد حلول للتغلب على الأضرار البيئية الناتجة عن مخلفات المعامل والتي لها أضرار كبيرة على البيئة والمواطن.
وقال رئيس مجلس مدينة حمص المهندس عبدالله البواب: نحاول أن نقوم بفعاليات في جميع الأحياء بمساعدة المجتمع الأهلي لنقول للناس بأن هذه النظافة وحماية البيئة مسؤولية الجميع ونقوم بحملات توعية عن النظافة بشكل مستمر وفي كافة الأحياء ودائماَ نحتاج إلى التعاون مع المواطنين للحفاظ على شوارعنا نظيفة وذلك من خلال التزامهم بعدم رمي القمامة في الشوارع واستخدام الطرق الصحيحة للتخلص منها وذلك بوضعها بالأكياس المخصصة ورميها في الحاويات ضمن أوقات محددة.
العروبة – العفراء النقري