ورشة نادي الوثبة ( إدارة النادي وفريق رجال الكرة ورابطة المشجعين وكل المحبين والداعمين والمتبرعين والقيادات المعنية )استنفرت جهودها وهي تعمل كخلية النحل تواصل استعداداتها المكثفة والدؤوبة اليومية لمباراة الحسم والحلم ، مباراة اللقب الأول بالكأس الغالية كأس الجمهورية التي تأتي بالمقام الثاني بعد منافسات ولقب الدوري العام الممتاز لكرة القدم ، واللقب يقترب رويداً رويداً من نادي الوثبة الذي أبدى تصميماً كبيراً وعزيمة لم ولن تفتر وإصراراً كبيراً على العودة بالكأس من دمشق إلى حمص باحتفال كبير مع عشاقه وجماهيره التي سترافقه وقد تعدى عدد الحافلات التي وضعت لنقل هذه الجماهير المتحمسة مجاناً الستين حافلة وقد اتخذت كافة الإجراءات والترتيبات على كل الأصعدة لتنظيم هذه الرحلة الجماعية الضخمة والحفاظ على سلامة الجميع، بالتعاون مع الجهات المعنية في المحافظة ، وكذلك أعلن نادي الطليعة ذات الشيء من الترتيبات والأعداد الكبيرة التي سترافقه إلى دمشق وهو منافس نادي الوثبة في المباراة النهائية على اللقب والتي ستقام في الثامنة والنصف من مساء يوم الجمعة القادم على ملعب تشرين في البرامكة وهي بالطبع منقولة تلفزيونيا وعلى الهواء مباشرة ..
إذاً دمشق وملعب تشرين وجهة الجماهير المتعطشة للقب الأول سواء من جماهير حماة أو من جماهير حمص فكلاهما يمني النفس ويأمل ويتفاءل بالعودة من دمشق باحتفال كبير بإحراز اللقب الأول لنادي الوثبة أو لنادي الطليعة وكلاهما عمل من أجله واستعد وأعد العدة واستنفر كل جهوده وطاقاته القصوى فالمباراة نهائي كأس هام ، والبطل سيكون ممثل الكرة السورية الثاني برفقة فريق الجيش بالبطولة الآسيوية القادمة ، وهو ما قد يجعل المباراة غاية في الصعوبة والقوة والندية على أرض الملعب بين اللاعبين وبين هدير الجماهير فوق مدرجات ملعب تشرين، بعد وصول واحد سابق للوثبة إلى المباراة النهائية عام 2011 خسرها أمام الاتحاد 1 ــ 3،ونهائي للطليعة خسره أمام الكرامة 1 ــ 2 عام 2007.
لذلك المطلوب من الجميع ضبط النفس والالتزام بالتشجيع المنضبط والملتزم وضمن الأصول بعيداً عن التشنج والتعصب الأعمى وعن العصبية والخروج عن النص فمن يملك الأعصاب الأهدأ ومن يلعب باتزان أكبر وتركيز أكثر سيكون الأقٌرب على الأرجح من الظفر باللقب.. ويبقى لكل مجتهد نصيب، وسنبارك للبطل الجديد الأول في تاريخ هذه البطولة منذ انطلاقتها عام 1960سواء للوثبة أو للطليعة.!
نبيـل شاهـرلي
المزيد...