مبارك لفرسان الوثبة الأبطال الذين حققوا الحلم وتفوقوا بتسعة لاعبين على منافسهم الطليعة بركلات الترجيح 7 ــ 6 بعد التعادل بنهاية الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين 1 / 1 في نهائي كأس الجمهورية مساء الجمعة الماضي وتحملوا المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم فكانوا رجالاً في الميدان على أرض ملعب تشرين في دمشق فتفوقوا على أنفسهم وعلى ظروف ومجريات المباراة الدراماتيكية رغم النقص العددي بعد طرد مدافعين للوثبة ولم يخيبوا أمل جمهورهم الوفي والمخلص والصادق بانتمائه والذي كان اللاعب رقم واحد مع الفريق قلباً وقالباً فلم يفتر ولم يهدأ بالتشجيع والمؤازرة وأجج حماسة الفريق الذي بذل أقصى طاقاته وكل ما يملك من مخزون بدني وفني في سبيل إسعاد هذا الجمهور الكبير الذي فرح وعاد حاملاً معه الكأس إلى حمص التي اشتاقت لمعانقة الكؤوس والألقاب ومنصات التتويج بعد آخر كأس حمله فريق الكرامة عام 2010 بفوزه على النواعير الحموي بركلات الترجيح أيضاً بعد التعادل كذلك 1 ــ 1 .!
إذا حقق فرسان الوثبة حلم مشجعيه ومحبيه وكل من راهن عليه فكان فارس البطولة وصاحب اللقب الأول بتاريخه ليكون هذا الكأس أول الغيث على طريق مزيد من الألقاب والبطولات المحلية والقارية فالوثبة سيدخل عالم المنافسة القارية من بوابة كأس الجمهورية ليمثل الكرة السورية مع فريق الجيش العام القادم في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وهذا إنجاز وشرف كبير، فالوثبة أعلن عن قدومه القوي واحتفالاته مع كل أبناء حمص فقد وضع نادي الوثبة قدمه على الطريق الصحيح متوجاً موسمه الممتاز بلقب طالما انتظره عشاقه طويلا جداً وتحقق أخيراً .
عودة الوثبة
رغم تأخر فريق الوثبة بهدف الطليعة الذي أحرزه أيمن الصلال في الدقيقة 64 إلا أن الوثبة عاد بقوة وعدل الكفة بعد عشرة دقائق محرزاً هدف التعادل عبر علي غصن ولعب الوثبة بتنظيم دفاعي وبتكتيك جيد هجومي متسلحاً بخط وسط رائع متناغم فامتص فورة الطلعاويين ووقف بالمرصاد لكل محاولاته الهجومية وخاصة دفاعه وحارسه المتألق حسين رحال الذي انتقل للوثبة هذا الموسم قادماً من نادي الكرامة فكان نجم الفريق طوال الموسم وتوجه بأروع ما يكون عندما تصدى لأكثر من فرصة للطليعة وكان له كلمة الفصل والحسم بركلات الترجيح بعد ان حافظ مع زملائه على التعادل على مدى 120 دقيقة عبر أشواط المباراة الأربعة رغم النقص العددي بعد طرد المدافعين سعيد برو وسعد أحمد، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الجزاء الترجيحية لكسر التعادل.
بطل ركلات الترجيح
سجل عبد الله فاخوري للطليعة أول ركلة ترجيحية ، فيما تصدى حارس الطليعة لركلة الوثبة الأولى التي نفذها ابراهيم العبد الله ليتقدم الطليعة.
وسجل الطليعة من الركلة الثانية عبر عبد الله الشامي و سجل عبد الرزاق محمد من الركلة الثالثة وسجل عميد بصيلي من الركلة الرابعة وأخفق حمزة كردي بالتسجيل من الركلة الخامسة والتي تصدى لها الحارس الرحال ببراعة لينتزع التعادل 4 ـ 4 في آخر ركلة وليتابع بعدها الفريقان ركلة بركلة لكسر التعادل.
بعدما نجح رامي عامر وخطاب مشلب وعلي غصن وماهر دعبول من التسجيل للوثبة على التوالي.
وسجل خالد دينار للطليعة من الركلة السادسة وكذلك سجل عبد الرزاق البستاني للوثبة وسجل الحديد للطليعة من الركلة السابعة كما سجل منهل كوسا للوثبة، وتصدى حارس الوثبة الرحال للركلة الثامنة التي نفذها مروان الصلال ، وجاء دور الرحال كآخر لاعب بالوثبة لينفذ الركلة الثامنة والأخيرة والحاسمة وطار باللقب على جناحيه بعدما نجح بالتسجيل بأسلوب جميل خدع به حارس الطليعة ليحلق مع زملائه وجماهيره باللقب الأول والكأس الأغلى ولتستمر احتفالات عشاق الوثبة من دمشق إلى حمص ولن تنتهي لتعانق كؤوس أخرى وبطولات قادمة.
فرسان اللقب الأول
مثل الوثبة في مباراة نهائي الكأس: حسين رحال ، سعيد برو، سعد احمد،جابر خطاب ، خطاب مشلب ، عبد الإله حفيان، إبراهيم العبد الله، ماهر دعبول وائل الرفاعي ، صبحي شوفان ، أنس بوطة ، كما شارك من البدلاء : عبد الرزاق البستاني ، منهل كوسا ، رامي عامر ، علي غصن .
تم تسليم كأس الجمهورية لكابتن فريق الوثبة منهل كوسا و تتويج لاعبي الفريق بالميداليات الذهبية كما تم تتويج لاعبي الطليعة بالميداليات الفضية .
ــ حضور رسمي رفيع المستوى من دمشق وحمص إضافة إلى رئيس اتحاد الكرة العراقي، وحضور جماهير كبير من حمص وحماة ودمشق غصت بهم مدرجات ملعب تشرين الذي يتسع لحوالي عشرين ألف متفرج.
ــ تم تكريم طاقم حكام المباراة المؤلف من : محمد العبد الله و عبد السلام حلاوة ، عبد الله كنعان ، وسام ربيع .
نبيل شاهرلي
المزيد...