الحلاوة الخبزية أو القرمشلية بلونيها الزهري والأبيض منتج خاص تميزت مدينة حمص بصناعته منذ مئات السنين، ولا تحضر إلا في محلاتها وهي مرتبطة في الاحتفال بعيد خميس الحلاوة “خميس الأموات” ، وهو أحد الخميسات السبع المعروفة في تاريخ المدينة,وتعد الخبزية هي سيدة الحلاوة الحمصية.
يحتفل أهالي حمص بخميس الحلاوة وتتفرد به حمص عن بقية المحافظات السورية وبهذه المناسبة تتزين واجهات المحال بمخاريط ملونة باللونين الزهري والأبيض من حلاوة الخبزية التي تتربع على عرش الحلويات الشعبية الحمصية إلى جانب البشمينة والسمسمية والراحة بنوعيها السادة والمزينة بفستق العبيد بالإضافة إلى بلاط الجنة.
لا يمكن لأحد أن .
تميزت حمص منذ القدم بسبعة خميسات وبعض الناس كانوا يطلقون على خميس الحلاوة خميس الأموات حيث ينطلق فيه الناس إلى المقابر لزيارة الموتى وغرس الآس على القبور وتوزيع الحلوى على الزائرين.
والملاحظ أن #خميس الحلاوة بدأ يفتقد للتميز بشكل تدريجي نتيجة توفر أنواع الحلاوة التي يتميز بها هذا الخميس في جميع أوقات السنة مغلفة بالعلب الأنيقة والجميلة حيث لم يعد يقتصر وجودها على خميس الحلاوة.
حمص مدينة الطرافة والتراث ستبقى صفحات التاريخ مليئة بذكريات مميزة عن مدينة تعشق الحياة والابتسامة .