واحة تدمر اليوم… تراجع في الأشجار وجهود لإعادة الحياة للبساتين
ما تزال واحة تدمر، التي تُعد الرئة الخضراء للمدينة ومصدراً أساسياً لرزق سكانها، تعاني آثار الحرائق الواسعة التي اندلعت فيها خلال شهر أيار عام 2020 وأتت على مساحات كبيرة من بساتين النخيل والزيتون، متسببة بخسائر كبيرة في الأشجار المثمرة…