ليس من مصلحة أبناء السويداء،أو أي سوري،أن تكون أية مساحة جغرافية من أراضي الجمهورية العربية السورية خارج الإطار العام الذي يجمع أبناء الوطن في نسيج عضوي متكامل، و هذا ما يميز مجتمعنا.
ومن حق أبناء هذا الوطن أن يكونوا على سوية واحدة من حيث الحقوق والواجبات أيضاً ،نعم لنا حقوق وعلينا واجبات أقرها الدستور ويصونها القانون.
وما حصل في السويداء ،حاول من حاول إعطاءه أبعاداً لا تصب في مصلحة لا الدولة ولا أبناء السويداء أنفسهم ،و أسهمت الجهود الخيرة التي بذلت،وخاصة من الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية في تصحيح المسار،عبر خارطة طريق وضعت النقاط على حروفها في الوقت المناسب.
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط،أشاد بجهود الأردن فيما تم التوصل إليه ،مع أن الأخوة في عمّان لا ينتظرون الشكر والإشادة،هم من أهل البيت السوري ومن الطبيعي أن يعمل الأشقاء لمساعدة إخوانهم والعمل على إزالة الخلافات إن وجدت ،وإعادة بناء الثقة بين الجميع على أرضية وحدة أراضي سوريا.
أبناء السويداء،كانوا ولا يزالون جزءا أساسياً ضمن المكون السوري الأصيل ولا يمكن لأحد أن يشكك في انتمائهم الوطني،هم أصحاب نخوة وكرامة وشرف يشهد لها التاريخ على مر العصور والأزمان ،وما حدث لا يعدو عن كونه سحابة صيف عابرة ،تم تحويرها لتمطر خيراً يمتد على عموم سوريا الخير والعطاء.
ولا يسعنا إلا أن نوجه الشكر للأشقاء في الأردن والجامعة العربية،ولكل من بذل جهوداً مخلصة لعودة الحياة في هذه المحافظة إلى مسارها الطبيعي السليم.
عادل الأحمد