تحظى الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني،إلى الولايات المتحدة الأمريكية ،بأهمية بالغة نظراً لتعقد الملفات التي سيتم بحثها،سواء في الداخل السوري كاندماج قوات الديمقراطية في الدولة السورية تطبيقا لاتفاق آذار الذي وقع بين الطرفين،أو في مسألة السويداء من جهة،ومن جهة أخرى ،علاقاتنا مع الجانب الأمريكي التي تحتاج إلى جهود كبيرة وبناءة،هذه العلاقات التي تطمح القيادة السورية أن تكون طبيعية ،تبادل السفراء والبعثات الدبلوماسية،والاهم العمل على إلغاء العقوبات الأمريكية من خلال قانون قيصر،أو على الأقل التخفيف منها نظراً لانعكاساتها السلبية على إعادة الإعمار وعلى قطاع الطاقة.
سوريا تتطلع لعلاقات متوازنة مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة،وهي متعددة بين الطرفين،كما إن مباحثات واشنطن تحظى بأهمية استثنائية ،تمهد للحضور المرتقب للرئيس أحمد الشرع إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة التي سيلقي فيها كلمة سوريا لأول مرة في تاريخ سوريا والمنظمة الدولية.
القيادة السورية اتخذت قرارها بالانفتاح على العالم من أجل إجراء حوارات متعددة الجوانب كسبيل أمثل للتفاهم بين الدول،بعيدا عن الحروب والدمار التي عانته البشرية عبر سنوات طويلة.
الوزير الشيباني يعتبر الأول، من خلال هذا النوع من الزيارات التي غابت ،منذ أكثر من ربع قرن ،في تحقيق نجاحات ترتقي لمستوى الحدث؟؟؟؟
السوريون ينظرون إلى هذه الخطوة ،كبارقة أمل تنعكس على تحسين ظروف حياتهم المعيشية ،والتي مرت خلال السنوات الماضية بمراحل متعددة من العوز والحاجة ،جعلت نسبة عالية منهم تحت خط الفقر،والذريعة العقوبات الأمريكية…،فهل تتغير أحوالهم؟؟؟ هم يأملون ذلك…
عادل الأحمد