أعاد الاتحاد العام لنقابات العمال اليوم، افتتاح المشفى العمالي التخصصي في مدينة حمص، تحت شعار “بسلامة عمالنا نكمل إرث العطاء”، وذلك عقب استكمال أعمال التطوير والتوسعة التي شملت البنية التحتية وأقسام المشفى المختلفة.

المشفى الذي ارتفعت قدرته الاستيعابية إلى 50 سريراً، شهد تحديثاً شاملاً تضمن تجديد البنية التحتية، وتركيب أجهزة طبية حديثة، وتعزيز الكادر الطبي والإداري، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، إضافة إلى تطوير أقسام العمليات والجراحة العصبية والعامة والعظمية، وجراحة القلب والقثطرة القلبية، فضلاً عن أقسام الأطفال والحواضن والعناية المركزة لحديثي الولادة.
حفل الافتتاح الذي حضره عدد من الشخصيات الرسمية والنقابية، من بينهم رئيس اتحاد الصحفيين محمود الشحود، ونقيب المعلمين محمد مصطفى، والأمين العام لمحافظة حمص فراس طيارة، تخلله عرض مرئي ركز على واقع المشفى قبل أعمال التطوير وما تحقق من إنجازات.

وأوضح فواز الأحمد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في تصريح لمراسل سانا، أن إعادة افتتاح المشفى تسهم في استعادة دوره الحيوي في خدمة الطبقة العاملة وأهالي المحافظة، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي تحقيقاً لجزء من رؤية تحسين الخدمات الطبية.
وأشار الأحمد إلى أنه تم تجهيز المشفى بأحدث الأجهزة الطبية واستقطاب كوادر متخصصة لتقديم خدمات متميزة في مختلف التخصصات بأسعار رمزية، لافتاً إلى جهود الاتحاد العام لنقابات العمال في تعزيز وتوسيع شبكة المشافي العمالية على مستوى المحافظات.

بدوره، أوضح الدكتور أحمد السعود مدير المشفى في تصريح مماثل، أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تعاون مشترك بين الاتحاد العام لنقابات العمال ومديرية الإدارة الطبية العمالية المركزية وإدارة التشغيل في المشفى، وذلك بعد عدة أشهر من العمل المتواصل، مشيراً الى أن المشفى يوفر خدمات طبية مميزة تشمل الجراحة بأنواعها وجراحة القلب والأطفال، إضافة إلى أقسام الأشعة والمخابر والعيادات الخارجية والإسعاف.
من جانبه، أشار عبيدة الأرناؤوط مدير الشؤون السياسية في محافظة حمص، إلى أن إعادة افتتاح المشفى تمثل نقلة نوعية في القطاع الصحي بالمحافظة، ورسالة تعكس التزام المحافظة بتحسين حياة الطبقة العاملة، مبيناً أن محافظة حمص بذلت جهوداً كبيرة لتذليل العقبات التي واجهت عمليات التطوير انطلاقاً من إيمانها بالدور المحوري للعمال في نهضة البلاد.
يذكر أن إعادة افتتاح المشفى العمالي تعد خطوة مهمة لرفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للعمال وتعزيز القيمة المهنية والخدمية في المجتمع.