أكد وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أسعد حسن الشيباني أنه استقبل، اليوم، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في العاصمة دمشق، في مستهل جولة الأخير في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح الشيباني أن اللقاء تناول المستجدات في الملف السوري، لا سيما ما يتعلق باستكمال خطوات دمج المناطق في الجزيرة السورية، بما يسهم في ترسيخ وحدة الأراضي السورية.
كما ناقش الجانبان، بحسب الوزير، جهود مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي، وملفات إدارة السجون والمخيمات، في إطار العمل المشترك لتحقيق الاستقرار المستدام لجميع السوريين.
وأضاف الشيباني أن المحادثات شملت أيضًا بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين سوريا وفرنسا، وتوسيع آفاق التعاون السياسي والاقتصادي بما يعزز الشراكة بين البلدين على أسس المصالح المتبادلة والرؤية المشتركة لمستقبل سوريا.
وكان اللقاء الرسمي بين الوزيرين قد عُقد في قصر تشرين بدمشق، بالتزامن مع انطلاق زيارة الوزير الفرنسي الرسمية إلى سوريا، ضمن جولة تشمل أيضًا العراق ولبنان.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أن الزيارة الحالية تُعد الثانية للوزير بارو إلى سوريا منذ انتهاء النظام السابق، مشيرًا إلى أن هدف الجولة هو تعزيز التعاون الإقليمي ومواصلة جهود محاربة تنظيم “داعش”.
وكان الرئيس أحمد الشرع قد أجرى، في 31 كانون الثاني، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول التطورات في المنطقة، إلى جانب الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث أكد ماكرون دعم بلاده للاتفاق، وحرصها على المضي في مسار دعم استقرار سوريا وسيادتها ووحدتها.
ويُذكر أن الشيباني كان قد التقى بارو في باريس، في السادس من الشهر الماضي، ضمن مباحثات رسمية شملت تعزيز التعاون الاستراتيجي واستعراض استعداد فرنسا لعودة شركاتها إلى السوق السورية، في إطار بيئة استثمارية أكثر استقراراً.