دورٌ حيوي لبنك الدم في حمص بدعم المشافي وتأمين احتياجات المرضى

يلعب بنك الدم في محافظة حمص دوراً حيوياً في دعم المشافي العامة والخاصة، من خلال العمل على مدار الساعة لتأمين احتياجات المرضى من وحدات الدم والمشتقات الدموية، ويعتمد على كادر فني متخصص وتجهيزات مخبرية متطورة لضمان جودة وسلامة المشتقات قبل تخزينها وتوزيعها.

وأوضح مدير بنك الدم الدكتور عامر يعقوب، في تصريح لمراسل سانا، اليوم الخميس، أن البنك الذي حصل على استقلالية إدارية واقتصادية بموجب مرسوم رئاسي عقب التحرير، يقدم خدماته لكل مناطق المحافظة، ريفاً ومدينة، كما يسهم بدعم محافظات أخرى عند الحاجة.

وأشار يعقوب إلى أن البنك يتعامل مع 36 مشفى خاصاً و16 مشفى عاماً، إضافة إلى دعمه المستمر لمركز أمراض الدم الوراثية “التلاسيميا”، مبيناً أن المشتقات الدموية التي ينتجها البنك تشمل وحدات الدم الكامل، ركازة الكريات الحمراء، البلازما، الصفيحات، والراسب القري المخصص لمرضى الناعور.

ولفت يعقوب، إلى أن فريق العمل بالبنك يعمل بنظام المناوبة على مدار 24 ساعة، كما كشف عن تجهيز البنك مؤخراً بجهاز زمرة آلي حديث سيتم البدء باستخدامه قريباً لتحسين جودة النتائج المخبرية.

بدوره، أوضح فني المخبر تيسير الحسن، أن عملية قطف الدم تبدأ باستقبال المتبرعين وتسجيل بياناتهم، ثم إجراء فحوصات الزمرة والخضاب، قبل انتقالهم إلى قسم القطف الذي يلتزم بمعايير صحية صارمة، وبعد جمع الدم تُنقل الأكياس إلى أجهزة تبريد بدرجات حرارة تتراوح بين 2 و8 درجات مئوية، لتُجرى عليها اختبارات مخبرية دقيقة تستبعد غير الصالح منها، فيما تُحوَّل الأكياس السليمة إلى قسم الصرف لتجهيزها للتوزيع.

وعبّر المتبرع بشار حمام عن امتنانه لسهولة الإجراءات، وحسن تعامل الطواقم الطبية، مؤكداً أن التبرع بالدم مسؤولية وطنية وإنسانية.

وحقق بنك الدم في حمص خلال عام 2025 نتائج مميزة، إذ بلغ إجمالي وحدات المشتقات الدموية المصدرة 55,834 وحدة، ووزعت 42,790 وحدة منها على المشافي العامة والخاصة، فيما ارتفع عدد المتبرعين إلى 29,895 متبرعاً.

المزيد...
آخر الأخبار