وزير النقل يتفقد أعمال مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن بحمص
تفقد وزير النقل يعرب بدر اليوم الإثنين أعمال إعادة تأهيل جسر الرستن على أوتستراد حمص–حماة الدولي للاطلاع على واقع العمل وتذليل العقبات، بما يسهم بإنجاز المشروع وفق الخطة الزمنية المقررة في شباط القادم.

وأوضح الوزير خلال الجولة التي رافقه فيها مدير الدفاع المدني منير مصطفى، وعدد من ممثلي الجهات المشرفة على تنفيذ المشروع في تصريح لمراسل سانا أن هدف الجولة الاطلاع ميدانياً على طبيعة الأعمال الجارية ومراجعة التحديات التي تواجه فرق التنفيذ، إضافة إلى الاستماع إلى مقترحات الفنيين والاستشاريين بما يتعلق بحلول إصلاح الجسر.
وأشار وزير النقل إلى أن التعاون بين جميع الجهات المعنية أدى إلى التغلب على عدة تحديات، منها تحسين أداء الرافعات المستخدمة في الصيانة ومعالجة الأعطال المتكررة، ولا سيما أن هذه التحديات تؤدي إلى تأخير تسليم المشروع، داعياً أساتذة وطلاب الكليات الهندسية في الجامعات السورية للقيام بزيارات ميدانية للاطلاع على الطبيعة العملياتية للمشروع والحلول المبتكرة التي تم تطبيقها، بما يسهم في تعزيز معارفهم الأكاديمية والمهنية.
الانتهاء من صب 11 جائزة من إجمالي 14 في الجسر

من جانبه، أشار المدير العام للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية معاذ النجار، إلى أهمية جسر الرستن الذي تعرض لأضرار جسيمة، نتيجة القصف المباشر الذي تعرض له من قبل قوات النظام البائد، ما تسبب في تضرر الركائز والجوائز الحاملة للجسر، وخروجه عن الخدمة، مبيناً أنه تتم حالياً إزالة الجوائز التالفة وإعادة تصنيعها وتركيبها في الموقع، وتم الانتهاء من صب 11 جائزة من إجمالي 14، مع تركيب الفتحة اليمينية باتجاه حماة.
وأوضح النجار أن معظم الأعمال الإنشائية للمشروع انتهت، إلا أن التأخير في تسليم المشروع يعود إلى ظهور أعمال إضافية غير مشمولة في العقد الأساسي؛ كاستبدال المساند وبعض فواصل التمدد العرضية، مؤكداً التزام الجهات المشرفة ببذل أقصى الجهود لإنهاء المشروع ووضع الجسر في الخدمة في أقرب وقت ممكن.
يذكر أن أعمال إعادة تأهيل وصيانة جسر الرستن تنفذ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبتمويل من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا (SHF)، وبالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة والإسكان.









