انتشلت فرق الدفاع المدني جثة شاب غرق في نهر الكبير الجنوبي أثناء محاولته العبور من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي السورية.
وأوضح عبيدة العثمان، مدير العمليات في مديرية الدفاع المدني بحمص، لصحيفة “العروبة”، أن الحادثة تُعد أول حالة غرق تُسجّل في المحافظة منذ بداية العام الحالي، وقد وقعت يوم أمس الأحد.
وبيّن العثمان أن فرق الدفاع المدني توجهت فور تلقي البلاغ إلى موقع الحادث، وبدأت عمليات البحث التي امتدت من نقطة البلاغ حتى معبر جسر قمار، واستمرت لأكثر من 11 ساعة حتى تم العثور على جثة الشاب وانتشالها.
ودعا العثمان المواطنين إلى الحذر من عبور الأنهار والمسيلات المائية، وخاصة خلال الأجواء الماطرة، لما تسببه من زيادة في شدة التيارات المائية وخطر الغرق.
وأشار إلى أن فرق الدفاع المدني في محافظة حمص، سواء في المدينة أو الريف، تواصل جهودها في عمليات الإغاثة والإنقاذ نتيجة الأمطار الغزيرة، وقد تم إجلاء عائلتين محاصرتين بمياه الأمطار في ريف تلكلخ.
وتقوم الفرق أيضاً بمساعدة الأهالي في فتح المجاري المائية، وتسليك الشوايات، وفتح الطرقات المغلقة لتسهيل عبور المياه وتجنب الفيضانات.
العروبة – لانا قاسم
