قالت رئاسة الجمهورية العربية السورية، إن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، تناول آخر التطورات في الملف السوري، وسبل تعزيز التنسيق الثنائي في قضايا الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب.
أكّد الجانبان خلال الاتصال أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها، وشدّدا على رفض أية محاولات لتقسيم البلاد أو فرض وقائع مخالفة لإرادة السوريين، مؤكدَين دعم جميع الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار وبناء دولة موحدة.
أشار الرئيسان إلى ضرورة العمل لضمان حقوق كافة مكونات المجتمع السوري، بما فيهم الشعب الكردي، ضمن إطار وطني جامع يحترم سيادة الدولة السورية ومؤسساتها، ويمنع استغلال هذه القضايا سياسياً.
بحث الاتصال سبل مواصلة التعاون في التصدي لتنظيم داعش وباقي التنظيمات الإرهابية، وأكد الجانبان التزامهما بتنسيق الجهود لمواجهة التهديدات الأمنية التي لا تزال تشكّل خطراً على الاستقرار في سوريا والمنطقة.
وشدّد الرئيسان على ضرورة بلورة رؤية مشتركة لمستقبل سوريا، تقوم على الشراكة الدولية، واحترام تطلعات الشعب السوري، ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية برؤية سياسية موحدة.
وتناول الاتصال أيضاً عدداً من الملفات الإقليمية المرتبطة بالشأن السوري، حيث اتفق الطرفان على أهمية توفير بيئة مناسبة تسمح لسوريا بالانطلاق في مرحلة جديدة، تقوم على الأمن والعدالة وإعادة بناء الدولة بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وكان أجرى الرئيس أحمد الشرع خلال الساعات الماضية، سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من القادة العرب والدوليين، بهدف اطلاعهم على تفاصيل الاتفاق الموقّع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية – قسد، الذي جاء لإنهاء التوتر في شمال وشرق سوريا، وقد لاقى الاتفاق ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً من جهات عديدة، ومن بينها مؤسسات وهيئات دولية ودول صديقة