أكّدت دراسة علمية أمريكية ارتباط تدهور الصحة النفسية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وربطت الدراسة التي نشرتها وكالة يورنيوز الإخبارية بين الاستخدام اليومي لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ولا سيما روبوتات الدردشة، وارتفاع معدلات الاكتئاب بين البالغين في الولايات المتحدة، مبينةً ارتفاع احتمالات ظهور أعراض اكتئاب متوسطة لدى المستخدمين اليوميين لهذه الأدوات بنسبة 30 % مقارنة بغيرهم.
ولفتت الدراسة إلى أن الفئات العمرية الأصغر بدت أكثر تأثراً بالمؤشرات النفسية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أنها لم تحسم ما إذا كان الاستخدام المكثف لهذه الأدوات يؤدي إلى الاكتئاب، أم أن الأشخاص الذين يعانون مسبقاً من أعراض اكتئابية هم الأكثر ميلاً لاستخدامها كبديل للتفاعل الاجتماعي.
يشار إلى أن نتائج الدراسة تعكس علاقة ارتباط إحصائي، ولا تُعد دليلاً قاطعاً على أن استخدام الذكاء الاصطناعي هو السبب المباشر في تدهور الصحة النفسية، حيث إنها اعتمدت على مسح وطني شمل 20,847 بالغاً أمريكياً أُجري خلال الفترة الممتدة من نيسان إلى أيار 2025، بهدف قياس مدى انتشار استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي وأنماط اللجوء إليها.