احتفى معرض دمشق الدولي للكتاب بتوقيع الكاتب والشاعر والباحث التاريخي جهاد الترباني لمجموعته الكاملة المؤلفة من عشرة كتب، وذلك في أول حضور له في دمشق بعد سنوات من منعه من دخولها خلال فترة النظام البائد.
وجالت كتب الترباني التي تُرجمت إلى لغات عدة وانتشرت في بلدان عديدة بين القرّاء قبل أن تصل إلى سوريا، وتشمل: مئة من عظماء أمة الإسلام غيّروا مجرى التاريخ، 101 لغز بربروسا، 101 سر آريوس، 101 حرب الفاندال، 101 المعركة الأخيرة، مدرسة محمد صلى الله عليه وسلّم، مدرسة الصحابة، العملية 101، مدرسة الأنبياء، ومدرسة الحب.
وأعرب الترباني، في تصريح لمراسلة سانا عن سعادته الكبيرة بوجوده في دمشق، واصفاً معرض دمشق الدولي للكتاب بأنه من أجمل المعارض التي شارك فيها، لما يعكسه من مستوى ثقافي رفيع لدى الشعب السوري، وأكد أن لحظة توقيع كتبه في سوريا تمثل بالنسبة له نعمة وحلماً وإنجازاً يشاركه فيه القرّاء السوريون.
وأشار إلى أن هذه المشاركة ستكون بداية للقاءات ثقافية مقبلة، داعياً الشباب إلى قراءة هذه الكتب واستلهام العبر منها ليكونوا من صناع التاريخ.
يُذكر أن الترباني كاتب وشاعر فلسطيني مهتم بالتاريخ الإسلامي، وعُرف بدعمه للثورة السورية من خلال قصائده التي أنشدها فنانون ومنشدون، منهم فضل شاكر ونايف الشرهان وفريق غرباء للفن الإسلامي.