عين الدمامل… قرية تعاني نقص الخدمات وتنتظر دعماً للبنية التحتية والزراعة

تواجه قرية عين الدمامل في ريف حمص الغربي واقعاً خدمياً ومعيشياً صعباً، في ظل غياب العديد من الخدمات الأساسية التي يحتاجها السكان يومياً، بدءاً من المياه والصرف الصحي، وصولاً إلى النقل والاتصالات والرعاية الصحية، الأمر الذي يضاعف معاناة الأهالي ويزيد من الأعباء على المزارعين في القرية.

وكشف نبيل المصري، المسؤول الإعلامي للمنطقة الغربية، في تصريح لـ”العروبة”، عن الواقع الخدمي المتردي في القرية الواقعة على بعد 40 كيلومتراً من مدينة حمص، والتي يقطنها نحو 75 عائلة.

وأوضح المصري أن القرية تفتقر إلى شبكة مياه عامة، حيث يعتمد الأهالي بشكل كامل على الآبار الجوفية لتأمين احتياجاتهم اليومية، لافتاً إلى أن شبكة الكهرباء قديمة وتحتاج إلى إعادة تأهيل، في ظل غياب كامل لشبكة الصرف الصحي.

وبيّن أن الواقع الصحي في القرية حرج للغاية، بسبب عدم وجود أي مركز صحي أو أطباء، فيما يقتصر الواقع التعليمي على مدرستين فقط للمرحلتين الابتدائية والإعدادية.

وأضاف أن القرية تعاني أيضاً من غياب تام لوسائل النقل العامة، بينما يضطر السكان للحصول على الخبز من أفران مدينة القصير البعيدة عن القرية.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أشار المصري إلى أن معظم الطرق ترابية وتحتاج بعض الشوارع إلى التزفيت، كما أن الطرق الزراعية محدودة، الأمر الذي يزيد من معاناة المزارعين الذين يواجهون ضعفاً في الإمكانيات وقلة الدعم.

وأكد أن ملف النظافة يشكل تحدياً إضافياً، إذ يعتمد الأهالي على حرق النفايات بسبب عدم قيام البلدية بترحيل القمامة، إلى جانب الانقطاع الكامل لشبكة الهاتف والاتصالات.

وختم المصري تصريحه بالإشارة إلى غياب أي مشاريع خدمية حالية أو مستقبلية في القرية، مطالباً بالتركيز على دعم المزارعين وتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية بما يسهم في تحسين ظروف حياة السكان.

بشرى عنقة

المزيد...
آخر الأخبار