معرض للكتب العلمية والثقافية والأدبية في جامعة حمص
استعاد الكتاب الورقي حضوره بين طلاب جامعة حمص عبر معرض علمي وثقافي افتتحته كلية العلوم بالتعاون مع دار الإرشاد، في خطوة تهدف إلى تشجيع الطلاب على القراءة المباشرة وتوسيع معارفهم، بعيداً عن الاكتفاء بوسائل التواصل الاجتماعي والكتب الإلكترونية.
المعرض الذي يحمل عنوان “معرض الكتب العلمية والثقافية والأدبية” افتُتح اليوم الأحد في مبنى كلية العلوم، ويستمر لمدة تسعة أيام، ضمن جهود الجامعة الرامية إلى تعزيز ثقافة المطالعة وإعادة الصلة بين الطلاب والكتاب الورقي.
تعزيز ثقافة القراءة عبر معارض الكتب
أكد رئيس جامعة حمص الدكتور طارق حسام الدين في تصريح لمراسل سانا، أن المعرض هو الثاني الذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع دور النشر، بهدف زيادة المعرفة وتنمية الثقافة العامة لدى الطلاب، إضافة إلى تثقيفهم في مختلف مجالات الحياة.
وأشار حسام الدين إلى أن الجامعة ستواصل إقامة معارض مماثلة خلال الفترة المقبلة، بهدف ترسيخ ثقافة القراءة بين الطلاب الجامعيين وتشجيعهم على الاطلاع المباشر على مختلف الإصدارات.
إصدارات متنوعة تستقطب الطلاب
بدوره أوضح رامز غنام من مكتبة دار الإرشاد، أن إقامة المعرض في كلية العلوم جاءت استجابة لدعوة من إدارة الجامعة، لافتاً إلى أن المعرض السابق الذي أقيم في كلية الطب شهد إقبالاً جيداً من الطلاب.
وبيّن غنام أن المعرض يضم تشكيلة واسعة من الكتب الثقافية والعلمية والدينية والاجتماعية، إلى جانب كتب مخصصة للأطفال وإصدارات تهم طلاب كلية العلوم، مشيراً إلى أن إقامة معارض في الكليات الأخرى ستكون بما يتناسب مع طبيعة اختصاص كل كلية.
وأكد أن الهدف من هذه المعارض تقريب الكتاب من الطلاب داخل الجامعات، وخاصة في ظل تراجع وجود المكتبات ودور النشر، مبيناً أن الكتب المعروضة تُطرح بأسعار مناسبة للطلاب مع الحرص على جودة الإصدارات وتجنب النسخ المزورة المنتشرة في الأسواق.
من جانبه أشار عبد العزيز الدروبي، طالب كيمياء في السنة الأولى، إلى تنوع أقسام المعرض والكتب المعروضة بما يلائم اهتمامات مختلف الطلاب، مشجعاً زملاءه على زيارة المعرض والاستفادة من محتواه الثقافي والعلمي.
ويأمل القائمون على المعرض أن يسهم هذا الحدث في تعزيز عادة القراءة والاطلاع المباشر على الكتب لدى الطلاب، وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات المعرفة والثقافة.