تواصل زراعة الكرمة حضورها كواحدة من أهم الزراعات في ريف حمص، لما تشكله من مصدر دخل رئيسي للمزارعين من خلال إنتاج العنب وقطاف أوراق الكرمة الخضراء، التي تشهد إقبالاً واسعاً خلال موسمها الممتد من بداية أيار حتى منتصف حزيران.
وأكد رئيس دائرة الشؤون الزراعية والوقاية في مديرية زراعة حمص المهندس حيدر السرحان، في تصريح لـ”العروبة”، أن محافظة حمص تعد من أبرز المحافظات السورية في زراعة الكرمة، حيث تبلغ المساحة المزروعة نحو 18.800 هكتار، منها 1.600 هكتار مروي و17.200 هكتار بعلي.
وأوضح السرحان أن عدد أشجار الكرمة في المحافظة يصل إلى نحو 10 ملايين شجرة، منها قرابة 8.5 ملايين شجرة مثمرة، ما يعكس الأهمية الاقتصادية والزراعية لهذا المحصول في المحافظة.
وأشار إلى أن زراعة الكرمة تتركز في دائرة المركز الشرقي، ولا سيما في قرى مسكنة وسكرة والريان وزيدل وفيروزة وجديدة الشرقية، كما تنتشر في دائرة المخرم، وخاصة في المخرم التحتاني وقرى أم العمد وأبو حكفة، إضافة إلى دائرة المركز الغربي في مناطق دير بعلبة والزهورية وكفرنان.
وبيّن السرحان أن الإنتاج الأولي لمحصول الكرمة للموسم الحالي لم يُقدّر حتى الآن، في حين يقدر الإنتاج الأولي من أوراق الكرمة بنحو 100 طن.
وكشف أن خطة مديرية زراعة حمص للموسم الحالي تتضمن إنتاج 40 ألف عقلة مطعمة و5 آلاف عقلة مجذرة، في إطار دعم التوسع بزراعة الكرمة وتحسين الإنتاجية والحفاظ على هذا المحصول في المحافظة.
محمد بلول