مديرية ثقافة حمص تطلق ناديها الثقافي الصيفي لتنمية مهارات الأطفال واليافعين

افتتحت مديرية ثقافة حمص باب التسجيل في النادي الثقافي الصيفي في إطار جهودها الرامية إلى استثمار العطلة الصيفية بما يعود بالنفع على الأطفال واليافعين، عبر مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية والورشات التفاعلية والأنشطة الثقافية والترفيهية التي تجمع بين التعليم والمتعة.

ويأتي هذا النادي امتداداً لتجربة “نادي صناع الأثر” الذي أقامته المديرية خلال العطلة الانتصافية الماضية، بعد النتائج الإيجابية التي حققها في تنمية مهارات المشاركين واكتشاف مواهبهم، وسيمتد إلى نهاية العطلة الصيفية.

و ذكر مدير المكتب الإعلامي في مديرية ثقافة حمص محمد علوش بتصريح لـ ” العروبة” أن النادي الثقافي الصيفي يهدف إلى توفير بيئة ثقافية ومعرفية محفزة تسهم في تنمية المهارات وصقل المواهب وتوسيع مدارك الأطفال واليافعين، من خلال برامج مبتكرة تجمع بين الفائدة والمتعة، بما يعزز الإبداع والتعلم والتفاعل الإيجابي بين المشاركين.

وأشار إلى أن النادي يضم عدداً من المسارات التدريبية المتنوعة التي تلبي اهتمامات المشاركين وتنمي قدراتهم في مجالات مختلفة وتشمل: الحساب الذهني، والخط الرقمي، والرسم بالرصاص، والكورال، والخط العربي، والقارئ الصغير، وجماليات اللغة، وبرمجة “سكراتش”، وصناعة الشموع، والمهندس الصغير.

ولفت علوش إلى أن البرنامج يتضمن أيضاً مجموعة من الورشات المساندة التي تهدف إلى تعزيز المعارف والمهارات الحياتية لدى الأطفال واليافعين، من بينها ورشة الإسعافات الأولية، والإلقاء والتعليق الصوتي، والمسرح والدراما، وإعادة التدوير، والزراعة المنزلية، إضافة إلى ورشة مكعب الروبيك.

وبيّن أن النادي لا يقتصر على الجانب التعليمي والتدريبي فحسب، بل يشمل باقة من الأنشطة الترفيهية والثقافية والزيارات الميدانية، ومنها نشاط الحكواتي الصغير، والعروض المسرحية، والأنشطة الرياضية، والعروض السينمائية، والرحلات الخارجية، فضلاً عن أنشطة الدعم النفسي التي تسهم في تعزيز الثقة بالنفس وتنمية مهارات التواصل لدى المشاركين.

وختم علوش بالتأكيد على أن هذه الأنشطة صُممت لتوفير تجربة صيفية متكاملة تجمع بين التعلم والاكتشاف والترفيه، وتمنح الأطفال واليافعين فرصة لاستثمار أوقات فراغهم في بيئة آمنة ومحفزة على الإبداع والابتكار.

ويشكل النادي الثقافي الصيفي في حمص فرصة مميزة للأطفال واليافعين لقضاء عطلتهم الصيفية بصورة مثمرة، من خلال برامج متنوعة تجمع بين المعرفة والمهارة والترفيه، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعياً وثقة وقدرة على الإبداع، ويجسد دور المؤسسات الثقافية في تنمية الطاقات الشابة واستثمارها بالشكل الأمثل.

العروبةـ مها رجب

المزيد...
آخر الأخبار