العمل على إعادة افتتاح متحف حمص…

ذكر رئيس دائرة الآثار والمتاحف في حمص المهندس حسام حاميش أنه في عام 2014 وبعد تطهير  مدينة حمص من العصابات الإرهابية المسلحة تم رصد كافة الأضرار في المباني الأثرية و تقدير حجم الأضرار .

موضحاً : تواجهنا مشكلة أن أغلبية العقارات الأثرية تعود ملكيتها لأفراد وقد لا تتوفر لديهم الإمكانيات اللازمة لعمليات الترميم وبدورنا نقوم بشكل دائم ودوري بمراقبة هذه العقارات لرصد الضرر الذي يلحق بها مثل كتلة الناصر في حي الورشة ، مشيراً أن البيوت الحجرية تحتاج لصيانة سنوية على خلاف البيوت البيتونية لما لها من خاصية تتأثر بانهيار أي حجر منها ما يؤدي إلى انهيار عنصر أثري كامل بما يسمى ( القفل ) ، هناك جزء من هذه العقارات تم استملاكه مثل قصر الزهراوي والمتحف ودار مفيد الأمين وبعض التلال مثل تل المشرفة الأثري وحالياً بصدد استملاك بيت قديم في الرستن وهناك صعوبة كبيرة باستملاك كافة المباني والعقارات الأثرية ، وخاصة في الظروف الحالية ، إضافة إلى أن عددا كبيرا  من سكان وأهالي المدينة القديمة لم يعودوا بعد إلى منازلهم وعودتهم تتوقف على الأقل الضرر الحاصل على الأبنية الأثرية .

وختم بالقول : تم الطلب من مديرية الآثار والمتاحف إدراج متحف حمص في خطة إعادة الافتتاح بعد عودة الأمن والأمان للمدينة حيث تم إغلاقه أثناء توجد العناصر الإرهابية في المدينة وتم حفظ القطع الأثرية في أماكن آمنة .

العروبة – يحيى مدلج  

المزيد...
آخر الأخبار