“تلقطا” ما بين الإهمال و النسيان .. ضعف ضخ مياه الشرب يحرم الأهالي منها لمدة تصل 20 يوما.. المركز الصحي بلا طبيب وخدماته متواضعة.. حاجة ماسة للطرق الزراعية واستبدال مقسم الهاتف..
“تلقطا” إحدى قرى الريف الشرقي و تبعد عنها حوالي 65كم وعدد سكانها 3000 نسمة ، تعاني نقصا في الخدمات كغيرها من قرى الريف ، ابتداء من قلة المياه مرورا بعدم وجود الطرق الزراعية وصولا إلى معاناة النقل وغيرها من الخدمات التي يأمل أهالي القرية وجودها ..
وللإطلاع على هذا الواقع عن قرب ..تواصلنا مع رئيس بلدية خلفة فداء الجوراني كون تلقطا تتبع إدارياً لها .
بدون طبيب
يوجد مركز صحي ، يقدم الخدمات الاسعافية واللقاحات من خلال كادر تمريضي فقط فحتى الآن لا يتواجد طبيب في المركز ، ويتمنى الأهالي فرز طبيب و لو ليوم واحد أسبوعيا لمعالجة الحالات المرضية وتخفيفا لأعباء التنقل والذهاب إلى مراكز القرى المجاورة لتلقي العلاج.
المستوى جيد
يوجد مدرسة ابتدائية بالقرية ، وهناك مبنى آخر خصص للإعدادية و الثانوية معا ومستوى التعليم جيد والكوادر التدريسية من الاختصاصيين .
هدر المازوت
ذكر رئيس البلدية انه يوجد جرار زراعي يقوم بجمع القمامة من القرى التابعة للبلدية و ترحيلها إلى مكب قرية أم العمد التي تبعد 25كم عن البلدية ، و 4 كم عن تلقطا ، مما يؤدي لاستهلاك مادة المازوت بشكل كبير يوميا ، وازدياد حاجة الجرار للصيانة ، لذلك من المهم تجهيز مكب قرية العثمانية و الذي يبعد عن البلدية حوالي 10 كم ، فالعمل فيه متوقف أو ترحيل القمامة إلى مكب قرية أبو حكفة الذي يبعد 6كم.
قيد الانجاز
قامت البلدية بتنفيذ مشروع صرف صحي بطول 1 كم بالقرية ، إضافة إلى الشبكة الموجودة سابقا ، مما غطى حوالي %65 من منازل الأهالي ، وما يزال المشروع قيد الانجاز حيث تستكمل الدراسات الخاصة بهذا المشروع .
ضعف بالضخ
يوجد شبكة مياه و تشرب القرية من آبار الشومرية ، والمشكلة التي يعاني منها الأهالي ضعف ضخ المياه نتيجة الأعطال المتكررة للمضخات كونها تعمل على الديزل و ذكر مواطن بأنه منذ حوالي 20 يوما لم تصل مياه الشرب إلى منزله وإلى منازل أخرى الأمر الذي يضطرهم لشراء المياه من الصهاريج المجهولة المصدر عدا عن الأعباء المادية الإضافية و هم بغنى عنها في ظل ارتفاع الأسعار الجنوني لكل شيء .
السرافيس متعاقدة
يعاني أهل تلقطا الأمرين في التنقل مابين القرية والمدينة ، علما أنه خصص 15 سرفيسا للعمل ، يعمل منهم اثنان فقط ، نظرا لتعاقد باقي أصحاب السرافيس مع جهات خاصة ، مما يضطر المواطن للسير إلى القرى المجاورة” المخرم أوالسلمية” كي يصل المدينة والتي تبعد كل منها عن تلقطا 20 كم .. ونوه الأهالي إلى أن السرفيس القادم من المخرم يصل ممتلئا مما يحرم أبناء تلقطا من الذهاب للمدينة ، وتمنى الأهالي على الجهات المعنية النظر في معاناتهم وخاصة الطلاب وإيجاد حل لهذا الواقع المرير !
بحاجة طرق زراعية
يقول رئيس البلدية أنه يوجد بعض الطرق الفرعية المعبدة وواقعها الفني مقبول إضافة إلى الطريق الرئيسي الذي يصل القرية بالمدينة والقرى المجاورة . إلا أن الحاجة ماسة لوجود طرق زراعية وقد خاطبت البلدية الجهات المعنية مراراً بخصوص ذلك كون تلك الطرق تربط القرية بالقرى المجاورة إضافة إلى معاناة المزارعين عند القيام بالأعمال الزراعية نتيجة لوعورة الأراضي.
المادة مؤمنة
يتم توزيع مادة المازوت بإشراف لجنة خاصة حيث تم مؤخراً توزيع الدفعة الأولى 100 ليتر بداية لأسر الشهداء والجرحى والمفقودين بعد ذلك تم توزيعها على المستحقين من أهالي القرية أما فيما يتعلق بالمازوت الزراعي فقد تم توزيعه استناداً إلى المساحات المزروعة وفق مايلي : كل دونم مزروع خصص بـ15 ليتر مازوت وكل دونم زيتون خصص له ليتر مازوت واحد أما الجرارات الزراعية المخصصة بالبطاقة خصص لها ما بين 100-150 ليتراً وبدون بطاقة 50 ليتراً .
مركز قديم
يوجد مركز هاتف قديم في قرية تلعداي يخدم القرى المجاورة ، ويطالب الأهالي باستبداله بمقسم حديث إذ لا يمكن تركيب بوابات انترنت فيه … مع الإشارة إلى أن قرية تلقطا مخدمة بالهاتف الثابت بشكل جيد .
الخبز
تستجر مادة الخبز للقرية من مخبز المخرم الآلي ومن مخبز قرية تل جديد الخاص .. والمخصصات كافية إلا أن المشكلة في صناعة الرغيف المتمثلة في سوء التعبئة ومدة النقل ونوعية الخميرة و الدقيق ..و..و… والخ .
بقي أن نقول
يأمل أهالي تلقطا من الجهات المعنية ايلاء قريتهم اهتماما أكثر و تأمين الخدمات الضرورية لهم ..
تحقيق نبيلة إبراهيم

