نقطة على السطر… الإعلان … رسالة

 لطالما شكّل الإعلان لمنتَج ما المفصل الحقيقي لتسويقه أو كساده .. ومنذ زمن طويل تتسابق الشركات الكبيرة والصغيرة لإيجاد فكرة خلّاقة للإعلان عن منتجاتها .. إذ يُعتبر النشر أحد أهم الأساليب التي تخلق انطباعاً طيباً عن المنتجات ليصبح لدى المستهلك الرغبة والإدراك لمعرفة ما يمكن اقتناؤه من السلع إضافة لدوره في توفير وتقديم المعلومات و الخدمات المتوفرة … وعند تشابه المنتَجات يأتي الإعلان المميز ليضيف ذلك الجزء من الدعم و يعطي ميزة تنافسية في المنتجات ويجعلها تختلف عن غيرها من خلال إبراز الخصائص والمنافع وربط المنتج بمؤثرات سلوكية نفسية , فجاء ربط بعض المنتجات  برياضة وبنجم معين أو أنواع من الألبسة بتحقيق خدمة لفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة, أو مرافقة حليب لجيل كامل من السنة الأولى إلى التخرج أو ربط اقتناء سيارة بالحصول على الراحة وغيرها الكثير من الأمثلة التي تتسابق شركات الإعلان في البحث عن أفكار مبدعة لها..  

وسط هذا التنافس نلحظ انحداراً متسارعاً في سوية الإعلانات المسموعة و المرئية و التي تسوق لمنتجات سوريّة .. وبشكل بسيط يمكن ملاحظة حجم التكلفة المالية الكبيرة جداً دون وجود فكرة تخدم المنتَج وترتقي بفكرة تسويقية محددة .. وانحصر تأثير عدد كبير من الإعلانات اليوم بتكرار نغمة (طقطوقة) على سبيل المزاح .. فهل خرج الإعلان السوري عن دوره الاجتماعي وتأثيره المباشر وغير المباشر أم أنها كبوة نأمل ألا يطول أمدها ؟؟!

 هنادي سلامة

المزيد...
آخر الأخبار