كثيرة هي المرات التي نصادف فيها أشخاصاً يقومون فيها بحفر شارع سواء في المدينة أو الريف لأسباب كثيرة وأيا كان السبب فهو في النهاية تشويه للقميص الزفتي دون أدنى شعور بالمسؤولية.
وبعد الانتهاء من أحد الأعمال المذكورة يترك التراب والطين أكواما ً مكدسة في الطريق التي تزعج المارة والسيارات معا ً وكذلك الروائح التي تزكم الأنوف خاصة إذا كانت تصدر جراء انسداد شبكة الصرف الصحي..؟!
المهم في الموضوع هو عدم قيام من حفر الشارع بأي إجراء قانوني قد يكون لجهل منه وعدم الشعور بالمسؤولية وقد يكون لغياب الرقابة دور في ذلك فلا يجوز لأي مواطن الاعتداء على حرمة الشارع العام حتى لو كان بنزع حجر في رصيف على سبيل المثال لا الحصر …هذا عدا عن التعديات على الأرصفة وعلى مرأى الجميع ودون أدنى درجات الخجل كإنشاء مقاه ونزع مقاعد الحدائق وغير ذلك .
حان الوقت للحد من الاستهتار والعبث.. والتشدد والمحاسبة وتطبيق مقولة ” القانون فوق الجميع “.
نبيلة إبراهيم