نقطة على السطر.. طفولة معذبة …

 مصابيح مطفأة في ظلام ليل دامس ، نعم هي الصفة الأقرب لأطفال  صغار  يجوبون الشوارع والساحات يحملون بضاعة خفيفة كالعلكة والبسكويت لتصطبغ وجوههم بلون الفصول ..

 هؤلاء الأطفال يمثلون حياة أناس كثيرين كتب عليهم الشقاء وقلة الحيلة يعيشون تحت وطأة الفقر والعوز الشديد..

 والسؤال : هل نستطيع أن نجد عذراً لذوي هؤلاء الأطفال حتى ولو كانوا يعانون ظروفاً قاسية وأسباباً ودوافع  في جعل  أبنائهم يتسربون من المدارس  ليسرحوا في الشوارع أو يبسطوا بضائعهم على قارعة الطريق يلقون التنكيل من صاحب هذا المحل أو ذاك ؟؟!!

 ليستقبلوا الصباح كل يوم محاولين حماية أجسادهم الصغيرة من البرد شتاء ، ويستظلون بأي شيء هرباً من الحرارة الشديدة صيفاً ، يفتحون عيناً على زبون هنا وآخر هناك تحت مسمى التسول المقنع..

وبالمقابل هناك أمثلة أخرى لأطفال يعيشون دون أهل أعرفهم في إحدى القرى يعتاشون من خلال جمع الحطب وبيعه  للأهالي لقاء حفنة قليلة  من الليرات تجعلني أتساءل أين دور الشؤون الاجتماعية والجمعيات الخيرية لحماية هؤلاء الأطفال وضمهم إلى حضن مجتمعهم ألا يوجد منقذ؟؟ ..

هي ظواهر تعبر عن مشكلة قائمة ، معالجتها ضرورة هامة نظراً لخطورتها على  حياة أطفال بعمر الورود يمكن أن ينحرفوا وينجرفوا إلى طريق الجريمة ، يؤذي مجتمعاً  بأكمله قبل أن يؤذي هؤلاء الأطفال أنفسهم، فهل من حلول للخروج من هذه المشكلة ,

… نأمل ذلك ؟..

 عفاف حلاس

المزيد...
آخر الأخبار