ندرك جميعاً مخاطر العدوى والإصابة بفيروس كورونا …ومع ذلك إن فقد أحد منا عزيزاً يقوم بإقامة مجلس عزاء له متناسين خطر انتقال العدوى إلى جميع من يقوم بواجب العزاء ومن ثم ذويهم وتتسع الدائرة….
لذلك لا بد من الوعي والحذر فقد بات معروفاً للجميع أن من يخالط مصاباً تنتقل العدوى إليه بطرق عدة فقد أثبتت التجربة ذلك وكانت الدراسات والأبحاث والتقارير الخاصة بهذا الأمر قد أكدت ونبهت وحذرت من المخالطة ,ورغم التوعية الإعلامية الكبيرة بضرورة الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية من تباعد مكاني وتعقيم والابتعاد عن الأماكن المزدحمة ما زالت مجالس العزاء تغص بالمعزين ..؟!فعاداتنا الاجتماعية الموروثة مازالت مسيطرة على تصرفاتنا…رغم تغير الظروف… ولابد من إعمال العقل والتصرف بحكمة وتجاوز كثير من السلبيات التي قد تودي بحياة الكثيرين…
يجب تطبيق إجراءات صارمة بهذا الخصوص ومنع إقامة مجالس عزاء حفاظا على سلامة الجميع.
نبيلة إبراهيم