تفقد ظهر اليوم وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس مصطفى عبد الرزاق سير الأعمال بمشروع إعادة تأهيل جسر الرستن الذي يعتبر شريانا حيويا هام يربط شمال سوريا بجنوبها و تعرض لقصف من الطيران الحربي الروسي لمحاولة منع الثوار من التقدم نحو مدينة حمص واستكمال تحرير سوريا مما تسبب بأضرار جسيمة لحقت بالجسر واعاقت حركة النقل عليه .
وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس مصطفى عبد الرزاق بين أن الهدف من الزيارة الوقوف على الاحتياجات اللازمة للإسراع بالعمل وإعادة تأهيل الجسر ووضعه بالخدمة لافتا أن المشروع هام جدا لأنه عقدة وصل بين شمال سوريا وجنوبها وأي تأخير هو ضرر لكل المواطنين مما يحتم بذل أقصى جهد ممكن على مدار الساعة.
وشدد وزير الأشغال أنه يجب الانتهاء من المشروع خلال مدة أقصاها أربعة أشهر .
مؤكدا على استعداد الوزارة لتقديم كافة التسهيلات وحل العوائق أو المشاكل التي تعيق سرعة العمل منوها أن الوزارة ستؤمن الإنارة في الليل وكميات إضافية من الوقود .
وأشار عبد الرزاق أن جميع الناس متضررة جراء قصف النظام المجرم لهذا الجسر بما في ذلك سيارات الإسعاف والشحن والسيارات الخاصة .
مدير مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن المهندس محمد عبد الرحيم بين إن إعادة تأهيل الجسر تتم على مستويين الأول إصلاح الركائز التي تضررت نتيجة العدوان من النظام البائد والمستوى الثاني القيام بأعمال قشط الزفت على الجسر بدءاً من اتجاه حمص مشيرا أنه خلال الفترة الماضية تم نقل جزء كبير من الرافعة الانسحابية وبدأ العمل بصب القواعد التابعة لها للمباشرة بتركيبها كما يتم العمل على تنفيذ القالب المعدني اللازم لصب الجائز الذي يبلغ طوله حوالي ٤٠ مترا وارتفاعه حوالي مترين ونصف المتر ووزنه حوالي ١٥٠ طن لافتا أن العمل كبير وذو فنية عالية جداً .
ونوه عبد الرحيم أنه بعد انتهاء عطلة العيد تقرر زيادة ساعات العمل و عدد العمال لإنجاز العمل و إعادة الجسر للخدمة في أقصر وقت ممكن كونه شريان ضروري جدا للبلد لافتا أن التكلفة عالية ولم يحدد الرقم النهائي كما أن موعد انتهاء المشروع غير محددة وتحتاج لأشهر
وأكد عبد الرحيم أن الحركة الآن على الجسر ممنوعة حفاظاً على سلامة المواطنين منوها أنه في الأيام القادمة سيتم صب قواعد الرافعة مما يعني أن الحركة على الجسر ستنقطع بشكل كامل .
العروبة _ يوسف بدور