لحظة طالما حلم بها متقاعدو سوريا كبقية العاملين في الدولة …لحظة انتظروها بفارغ الصبر لأنها ستغير حياتهم المعيشية والاقتصادية إلى الأفضل، هي اللحظة التي سمعوا فيها بالمرسوم التشريعي رقم 103 الذي أصدره السيد الرئيس أحمد الشرع ويقضي بمنح المتقاعدين زيادة على الرواتب والأجور بنسبة 200%.
العروبة رصدت صدى هذا المرسوم على المتقاعدين فكانت اللقاءات التالية:
المهندس المتقاعد غسان درويش قال: إن الزيادة على الرواتب والأجور في هذا التوقيت له دلالات ومعان كثيرة وأولها هو شعور السيد الرئيس بوجع المواطنين والضائقة المادية التي يعيشون بها في ظل لهيب الأسعار المرتفع وضعف الرواتب ، وأنه يريد للمواطن السوري أن يعيش بكرامة وتأمين متطلبات حياته المعيشية المكلفة جدا ، بعد أن كان يعيش بذل ومهانة في ظل النظام البائد براتب زهيد للغاية.
المتقاعد مختار رجب قال: لأول مرة منذ تقاعدي في عام ١٩٨٥ تتم مساواة المتقاعدين مع العاملين في الدولة، ففي عهد النظام البائد عندما كانت تصدر مراسيم زيادة بفترات متباعدة جدا ( كل حين ومين) تأتي الزيادة زهيدة لا قيمة لها فلا تسمن ولا تغني عن جوع، والأنكى من ذلك كانت تأتي نسبة الزيادة على رواتب المتقاعدين أقل من العاملين، وهذه لفتة كريمة من السيد الرئيس بمساواتنا مع العاملين خاصة وأن المتقاعدين بحاجة أدوية شيخوخة مزمنة وكانوا يحتارون بأمرهم كيف سيتدبرون أمورهم وتغطية نفقات الأدوية و ومتطلبات الحياة المعيشية ، أما الآن وبعد هذه الزيادة فقد فُتِح باب الفرج أمام المتقاعدين ليتجاوزوا الضائقة المادية التي كانوا يعيشون بها.
المتقاعدة هيام شقرة قالت: منذ يوم التحرير في ٨ كانون الأول ونحن ننتظر ونترقب هذه اللحظة،لأننا على يقين أن الرئيس أحمد الشرع يريد لنا أن نعيش حياة حرة كريمة تليق بالمواطن السوري الذي طالما عاش حياة الذل والبؤس والفقر على مدى ٥٠ عاما، ففتح لنا باب الفرج لنتغلب على الظروف المعيشية والاقتصادية القاسية، فكم من أسرة باتت وبطون أولادها خاوية بسبب قصر اليد وقلة الحيلة في عهد النظام البائد…
المتقاعد معتصم العبدالله قال: إن لهذه الزيادة على الرواتب والاجور وقع إيجابي على كل مناحي الحياة وأن الركود الذي كان واضحا في الأسواق سينتهي إلى غير رجعة وستنشط حركة الأسواق والمحال التجارية وتزداد القوة الشرائية وتنتعش الحياة الاقتصادية وسيعم الخير على الجميع و بالتالي سيستفيد الجميع منها وليس فقط المتقاعد و العامل في الدولة .
المتقاعد أبو منصور قال: آن للظلم والذل أن ينتهي ، نشكر السيد الرئيس على هذه اللفتة الكريمة ،التي كان وقعها في النفوس عظيم جدا، لأنها مجزية وليست كالزيادات المتباعدة جدا و الزهيدة المُذِلة التي كان يمنحها النظام البائد.
بتنا نستطيع أن نتغلب على متطلبات العيش التي كانت تطبق على صدورنا ونحتار بأمرنا كيف نتجاوز ضنك العيش بعد أن يتبخر الراتب خلال 5أيام أو أقل، ونبقى بقية الشهر نفتح فمنا للهواء لا حول لنا ولا قوة بعد أن تضيق بنا السبل.
العروبة – مها رجب