أصداء إيجابية سادت في أوساط موظفي القطاع العام والمتقاعدين بعد صدور مرسوم الزيادة بمقدار 200% وأمل بإنعاش الوضع الاقتصادي وتحقيق مستوى معيشي يؤمن حياة كريمة لعدد كبير من الأسر السورية التي عانت طوال السنوات الماضية من التهميش والنسيان حتى تآكل راتب الموظف إلى حد وصل فيه عدم كفايته لأجور النقل والمواصلات ..
العروبة التقت عددا من العاملين في القطاع العام الذين أكدوا لمراسل العروبة على أهمية الزيادة من كل الجوانب.
المهندس عصام قال: هذه الزيادة على الرواتب والأجور مجزية وهي فرصة جيدة في تحسين نوعية العمل في مختلف جهات القطاع العام فاليوم بات الموظف يتقاضى أجراً يحقق له العيش بكرامة سيكون مخلصا لعمله و سيستغني عن القيام بأكثر من عمل لتأمين متطلبات الحياة اليومية وبالتالي التركيز الأكبر سيكون على العمل وتطويره.
وأكدت المهندسة لمى على فكرة تناسب حجم تطوير العمل مع الأجر المعطى وهو أمر لا عيب فيه بطبيعة الأحوال فالجميع يعمل من أجل تحسين المعيشة وفي السنوات السابقة كانت رواتب الموظفين تتبخر لدرجة أصبحنا فيها نحن من ينفق على الوظيفة “أجور مواصلات وتنقل” ووصل بنا الشعور بأن سنوات الدراسة و الخبرة تذهب سدى.
المهندس مؤيد قال : تثبت الزيادة التزام الحكومة بشعبها وهي بادرة خير تبعث على التفاؤل فنحن كلنا لا ندخر جهداً في عملنا لكن عندما يكون الأجر مجزياً سيكون الحافز أكبر ونأمل ألا تتسبب الزيادة بارتفاع الأسعار كما اعتدنا سابقاً ليتحقق الأمان الاقتصادي الحقيقي ولا يمكن إغفال أثر هذه الزيادة في تنشيط حركة السوق ورفع القوة الشرائية ودفع عجلة الاقتصاد نحو الأمام
المهندسة بيان قالت: ننتظر من القطاع الخاص أن يخطو خطوة نوعية في هذا المجال خاصة أن القطاع العام يعتبر المقياس بالأجور وخاصة أجر بداية التعيين وأكدت أن زيادة الأجور والرواتب الجديدة للعاملين في الدولة والمتقاعدين هامة جداً، لأنه ولأول مرة تشهد الرواتب والأجور زيادة بهذه النسبة كونها تضاعفت مرتين وهي خطوة تثبت جدية الحكومة وفي التزامها بتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.
العروبة ـ محمد بلول