يطلب المعلم أحياناً من تلاميذه إحضار كل الكتب والدفاتر بلا مبرر، وربما يكون التبرير عدم وجود برنامج تدريسي دقيق، فيكون الحل أن يحمل الطفل كل كتبه ودفاتره.
يعاني أطفالنا اليوم من عبء ثقيل تفرضه محتويات الحقيبة المدرسية، كالدفاتر والكتب والأقلام والأدوات التعليمية لأسباب مختلفة, حيث نشاهد التلميذ الذي لم يتجاوز عمره 6 سنوات يحمل حقيبة تزن أكثر من وزنه و يسير بصعوبة الى مدرسته
ومع تكرار هذا الأمر بالتأكيد سيتعرض عموده الفقري لأضرار كبيرة سوف تظهر لاحقا وتنعكس سلبا على حياته و عمله في المستقبل.
على الرغم من اتجاه الدول المتقدمة إلى نوع جديد من الحقائب المدرسية وهو الحقيبة الإلكترونية، وهي عبارة عن جهاز لوحي يتم حفظ الكتب ووسائل الإيضاح فيه ولا يزيد وزنه عن 300 غرام فإن البعض في مؤسساتنا يصر على استنساخ الطرق القديمة في التعليم بما يحفظ للحقيبة المدرسية التقليدية مكانتها.
والأسئلة التي تطرح نفسها هنا ما الداعي لأن يحمل الطفل هذا الوزن الثقيل في حقيبته المدرسية؟
ولماذا كبرت الحقيبة المدرسية إلى هذا الحد؟
وما هي الكتب والدفاتر الضرورية التي على الطالب ان يحملها يوميا؟
كيف يمكننا التخفيف من وزن الحقيبة المدرسية؟
رغم التحديث المستمر للمناهج من قبل وزارة التربية إلا أنه حتى الآن لم يتمكن المعنيون بالمسألة التعليمية من ابتكار مناهج عدد كتبها أقل أو مختصرة أكثر من ذلك فما الفائدة المرجوة من كل هذه الكتب و ضخامتها حتى في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية ولم لا يتم دمج الكتاب مع الدفتر والتخفيف من وزن الحقيبة وأيضا التخفيف من الاعباء المالية التي يتكبدها اهالي التلاميذ مع بداية كل عام دراسي ثمنا للقرطاسية و الملابس المدرسية و سواها ..
نأمل إيجاد حلول بديلة للعدد الكبير من الكتب و الدفاتر التي تحتويها الحقيبة المدرسية في قادم الأيام.
لانا قاسم
المزيد...