طلاب حمص يحتفلون بعيد النصر والتحرير

تحت عنوان” فجر الانتصار” و بمناسبة الذكرى الأولى للتحرير أقامت مديرية التربية والتعليم بحمص وبرعاية محافظ حمص
حفلا فنيا ثقافيا اليوم على مسرح قصر الثقافة..
بدأ الحفل بتلاوة من آيات الذكر الحكيم قام بتلاوتها الطالبان عبد الرحمن التلاوي و عمر القاسم من طلاب ثانوية خالد بن الوليد.
ثم قدم أطفال روضة المنارة عرضا فنيا بعنوان “زرعنا الأرض ورد وفل” و آخر بعنوان “بسواعد أجيال النصر”.
و تضمن الحفل فقرة للشعر حيث ألقى الطالب عبد الملك رجوب من ثانوية عبد الحميد الزهراوي قصيدة سوريا الشموخ،و الطالبة زينة حميدي من ثانوية المتفوقين ألقت قصيدة بعنوان قلعة الإباء،و شارك الطالب محمد مراد من ثانوية المتفوقين للذكور بقصيدة عن الشهداء.
وتخلل الحفل عرض فيديو قصير توثيقي قدمه المكتب الإعلامي في مديرية التربية عن الواقع التعليمي الذي تضرر بشكل كبير نتيجة تدمير المدارس و عودة البناء والإعمار بعد التحرير.
كماقدمت طالبات ثانوية المتفوقين الأولى مسرحية بعنوان زهور النصر تحدثت عن مراحل تحرير المحافظات ومراحل الثورة وصولا للانتصار، وبزوغ شمس الحرية.
الطالبة لين العلوان من ثانوية المتفوقين الأولى روت قصة نزوحها من دير الزور إلى حمص ومعاناتها من الجوع والبرد و فقدانها ٢٢ شخصا من عائلتها،ثم كيف جاء فرح الانتصار بعد صبر طويل من تحت الرماد،وجاء يوم التحرير فتبدلت رائحة الخوف والرصاص إلى رائحة الامان و النصر.
و قدمت طالبات فقرة حملت عنوان :”عدنا من جدبد “صورت سنوات الحرب و المعاناة و النزوح و تعذيب المعتقلين في صيدنايا وقذائف الموت التي طالت الحجر والبشر مع مقاطع توثيقية لأحداث الثورة.
وشاركت فرقة الإنشاد من ثانوية عبد الحميد الزهراوي بمجموعة أغاني دينية ومدائح وأغان وطنية و ثورية
و رسم الشاعر عمار بحلاق لوحة بانورامية لمراحل الثورة بعنوان “هذه الشآم “.
اختتم الحفل بمسابقة ثقافية لطلاب المدارس بإشراف لجنة تحكيم وتم تقديم الهدايا للطلاب الفائزين بالمسابقة.
الدكتورة ملك السباعي مديرة التربية ذكرت أن التحرير له رمزية كبيرة لدى السوريين فبدأ معه العمل وحب الوطن و الأمان وسيكون عنوان المرحلة القادمة هو البناء لتعود سوريا أفضل مما كانت.
مشيرة أنه لهذه المناسبة أهمية عظيمة لأن سوريا كانت عبر التاريخ مهد الحضارات وهي من صدرت الأبجدية للغرب وساهمت في التطور الصناعي والزراعي والتجاري عبر مر العصور، وبسبب ما حل فيها من الظلم ‘والاضطهاد تراجعت خلال السنوات الماضية، وبعد فجر التحرير ستعود سوريا إلى المقدمة بهمة أبنائها جميعا ولا سيما أبناءنا الطلاب عندما يؤمن لهم التعليم المتكامل لإنشاء جيل مؤمن بالله ومؤمن ببلده و متمكن من العلم والمعرفة ومهارات التعلم الذاتي و الناقد والإبداعي ليكون نجما يسطع في سماء سوريا و العالم.
لانا قاسم

المزيد...
آخر الأخبار